نيويورك ـ من مايكل نيكولز:
تحدث مسؤولون أمريكيون يعملون في المخابرات والهجرة امام مؤتمر للطلاب المسلمين في مسعي لمنع الشبان الساخطين من الانزلاق الي التيار الاسلامي المتشدد.
وصرح مارتن فيك وهو ضابط مسؤول في ادارة الهجرة والجمارك في نيويورك في مقابلة مع رويترز بان المسؤولين الامريكيين قلقون للغاية من امكانية حدوث هجمات في الولايات المتحدة مثل التي قام بها أربعة شبان بريطانيين مسلمين في لندن عام 2005 علي وسائل النقل. وقال اذا حدث ذلك في المملكة المتحدة فيمكن ان يحدث هنا. أعتقد أنه من السذاجة الا نعتقد اننا قد نواجه نفس المشاكل التي واجهوها. نحن قلقون للغاية… وهذا من بين الاسباب التي دفعتنا لان نقرر ان نجلس ونتأكد من اننا تخطينا ذلك. وشارك فيك واندرو ارينا وهما ضابطان مسؤولان عن القسم الجنائي في مكتب التحقيق الاتحادي (اف.
بي.
اي) في نيويورك في المؤتمر الاول للطلاب الامريكيين المسلمين.
وحضر المؤتمر بضع مئات من طلبة المدارس الثانوية والجامعة الذين طرحوا اسئلة عما اذا كانت السلطات الامريكية تستهدف المسلمين وهو ما نفاه فيك وارينا. وقال فيك لرويترز الشبان عرضة اليوم للانترنت ولكل ما يحدث في المجتمع ويمكنهم الوصول الي اناس يريدون جرهم الي التطرف. سواء كان ذلك بغرض تجنيدهم للاشتراك في عمل ما أو لمجرد الحصول علي التأييد والدعم المالي.
وصرح بأنه علي سبيل المثال وخلال العام الماضي احتجزت السلطات في نيويورك اثنين من الاحداث المسلمين ورحلتهما. وقال فيك نعتقد ولدينا معلومات يعتد بها ان هناك من اتصل بهما للمشاركة في عمل ما. ورفض اعطاء مزيد من التفاصيل.
وصرح بأن زعماء المسلمين اتصلوا بالضباط الامريكيين في نيويورك بعد تفجيرات لندن طلبا للنصيحة عن كيفية تفادي التطرف الاسلامي الذي تعاني منه بريطانيا. وقتل أربعة بريطانيين اسلاميين أنفسهم و52 راكبا في هجمات انتحارية علي قطارات انفاق وحافلة في لندن في تموز (يوليو) من العام الماضي.
وفي اب (اغسطس) من العام الحالي اعتقلت السلطات البريطانية 20 في خطة مزعومة لتفجير طائرات ركاب متجهة من بريطانية الي الولايات المتحدة.
وأبلغ شاهد مالك السياسي البريطاني المسلم الطلبة في المؤتمر ان مسؤولية المجتمع المسلم هي عدم التسامح مع التطرف. وصرح بأن الامريكيين المسلمين متعلمون ولم يعرفوا التطرف الموجود في بريطانيا. ودعا الشيخ عبد المالك امام نيويورك الطلبة والمجتمع المسلم الي التوقف عن القاء اللوم علي الاخرين و تحمل المسؤولية كاملة عن مصيرهم.
وتتفاوت التقديرات عن عدد المسلمين الامريكيين ما بين ثلاثة وسبعة ملايين. واستغلت شرطة نيويورك وادارة الهجرة والجمارك المؤتمر لتجنيد طلبة مسلمين بين افرادها. ورفض فيك الكشف عن عدد المتحدثين بالعربية الذين تمكنت ادارته من تجنيدهم واكتفي بالقول ان العدد لم يكن كافيا. (رويترز)