مسؤولون إسرائيليون يتوقعون قيام حماس بمنع إطلاق صواريخ قسام

حجم الخط
0

تل أبيب ـ يو بي آي: تشير تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي إلي أن الحكومة الفلسطينية برئاسة حركة حماس أصبحت قريبة من اتخاذ قرار لتنفيذ خطوات ضد ناشطين فلسطينيين لوقف إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل.

ونقلت صحيفة (هآرتس) امس الاثنين عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن حكومة حماس ستتخذ قرارا كهذا علي ضوء تصعيد عمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل في الأيام الماضية وأسفرت عن مقتل قرابة العشرين فلسطينيا بينهم شرطي فلسطيني.

واعتبر المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن البيانات المتناقضة المنسوبة لحركة الجهاد الإسلامي حول نيتها وقف إطلاق صواريخ القسام ومن ثم نفي ذلك نابع من ضغوط تمارسها حماس علي الجهاد لوقف إطلاق هذه الصواريخ. وفي جميع الأحوال فإن إسرائيل لن توقف عمليات الاغتيال والقصف المدفعي المكثف علي شمال قطاع غزة طالما لم يتوقف إطلاق صواريخ القسام بشكل كامل.

وقالت مصادر أمنية رفيعة إنه فقط إذا ساد هدوء كامل سنرد بهدوء من جانبنا.

وأضافوا أن حكومة حماس تواجه معضلة وعليها أن تقرر ما إذا كانت سلطة أم منظمة إرهابية. ونتوقع أن قيادة حماس ستدرك في نهاية المطاف أن الثمن الذي يدفعونه مقابل صمتهم كبير للغاية وسيضطرون للعمل لوقف إطلاق صواريخ القسام.

واعتبر هؤلاء المسؤولون أن حكومة حماس تواجه مشكلة في تفعيل أجهزة الأمن الفلسطينية مقابل مطلقي صواريخ القسام خصوصا أولئك الذين ينتمون لكتائب شهداء الأقصي الذراع العسكري لحركة فتح كون الغالبية العظمي من أفراد الأمن ينتمون لحركة فتح ولا ينصاعون لأوامر حكومة حماس.

من جانبه قال رئيس الشاباك السابق وعضو الكنيست عن حزب كديما آفي ديختر للإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم إن المشكلة الأساسية التي تواجهها إسرائيل ليست صواريخ القسام وإنما العمليات الانتحارية التي يتوجب وقفها بالكامل. واعتبر ديختر انه لا يتوجب نفي إمكانية تنفيذ الجيش الإسرائيلي لحملة عسكرية برية يجتاح خلالها مناطق في القطاع.

وإذا لم يكن هناك خيار فان الجيش الإسرائيلي سيعرف كيفية القيام بذلك. وقال ديختر إن بإمكان حماس بصفتها حزب السلطة تخفيض حجم العمليات الإرهابية وإذا شعرت بأنها مهددة من العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي والشاباك فإنها ستقوم بذلك.

من جهة أخري نفت مصادر في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي اتهامات موجهة لرئيس أركان الجيش دان حالوتس ومفادها أنها يدفع باتجاه مواجهة عنيفة مع حماس تؤدي إلي اجتياح إسرائيلي جديد لمناطق في قطاع غزة.

وشددت المصادر العسكرية علي أن حالوتس يتحفظ من اجتياح في القطاع لسببين رئيسيين هما أنه عندما نفذ الجيش الإسرائيلي في الماضي حملات عسكرية قبل الانسحاب من القطاع لم ينجح في وقف إطلاق صواريخ قسام باتجاه إسرائيل والمستوطنات في القطاع.

والسبب الثاني هو أن حجم الأسلحة التي تم تهريبها إلي قطاع غزة في الاشهر الاخيرة بحسب الجيش الإسرائيلي ستجعل حجم الإصابات في صفوف قواته كبيرا. في غضون ذلك واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف مواقع في شمال قطاع غزة بادعاء إطلاق صواريخ قسام منها باتجاه جنوب إسرائيل.

وسقط صباح امس صاروخ قسام في جنوب إسرائيل من دون أن يسبب اصابات او يلحق اضرارا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية