مسؤولون اسرائيليون يحجون الي واشنطن لبحث سبل الرد علي البرنامج النووي الايراني
بعد زيارة رئيس الموسادمسؤولون اسرائيليون يحجون الي واشنطن لبحث سبل الرد علي البرنامج النووي الايرانيالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:نقلت صحيفة هآرتس الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء عن مصادر سياسية اسرائيلية رفيعة المستوي في تل ابيب ان مدير عام لجنة الطاقة النووية الاسرائيلية، غدعون فرانك، والقائم بأعماله إيلي لويطا، سافرا الأسبوع الماضي الي واشنطن وبحثا مع مسؤولين أمريكيين الجهود الدولية لوقف البرنامج النووي الايراني، علي حد تعبير المصادر.وجاءت زيارة المسؤولين الاثنين الي واشنطن قبيل سفر رئيس الوزراء الاسرائيلي، أيهود اولمرت الي هناك، والتي من المقرر ان تبدأ في السابع والعشرين من شهر ايار (مايو) الجاري، حيث سيلتقي هناك مع الرئيس الامريكي جورج بوش ومع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس. وأفادت مصادر إسرائيلية أن قضية التسلح النووي الإيراني ستنال قسطا كبيرا من البحث في الزيارة، هذا الي جانب طرح خطة التجميع التي يقودها أولمرت لترسيم الحدود الاسرائيلية النهائية من طرف واحد، أي الانسحاب من اجزاء من الضفة الغربية المحتلة وترسيم حدود اسرائيل النهائية، وهي الخطة التي اعلنت وزارة الخارجية الامريكية عن قبولها، لكنها اكدت انها لن تعترف بالحدود التي سيحددها اولمرت كحدود نهائية للدولة العبرية.وكان رئيس الموساد الاسرائيلي (الاستخبارات الخارجية)، الجنرال المتقاعد مئير دغان، الذي عين من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي الجهود الدولية لاحباط البرنامج النووي الايراني، زار واشنطن نهاية الشهر الماضي. وقام دغان بعقد عدة جلسات مع مسؤولين امريكيين لبحث ما اسمته المصادر الاسرائيلية الارهاب العالمي، كما بحث دغان مع نظرائه الامريكيين البرنامج النووي الاسرائيلي، وحسب مصادر اسرائيلية فان دغان حث الامريكيين علي توجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الايراني قبل وصول الجمهورية الاسلامية الي نقطة اللا عودة في تطوير القنبلة النووية، كما افادت الصحيفة الاسرائيلية. وسيسافر رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت الي واشنطن بعد ستة لأيام وسيلتقي يوم الثلاثاء القادم برئيس الولايات المتحدة جورج بوش. وتتم خلال هذه الايام زيارات عديدة تجمع اسرائيليين وأمريكيين لترتيب هذه الزيارة. وبحسب الصحيفة الاسرائيلية تلتقي وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ومستشار الأمن القومي الامريكي ستيف هدلي بمبعوثين اسرائيليين وهم المستشار الشخصي لأولمرت، المحامي دوف فايسغلاس، والمستشار السياسي شالوم تورجمان، ويورام طوربوبيتس. وسيبحث المجتمعون برنامج زيارة أولمرت وسيبدأون بنص التصريحات النهائية للقادة.