مسؤولون امريكيون يستجوبون محتجزين في اثيوبيا

حجم الخط
0

مسؤولون امريكيون يستجوبون محتجزين في اثيوبيا

مسؤولون امريكيون يستجوبون محتجزين في اثيوبياواشنطن ـ من ديفيد مورغان: قال مسؤولون الاربعاء ان مسؤولين امريكيين استجوبوا معتقلين يشتبه بأنهم اسلاميون متشددون محتجزين في اثيوبيا علي أمل كشف تفاصيل عن أنشطة تنظيم القاعدة في شرق افريقيا.وتركزت عمليات الاستجواب التي قام بها مسؤولون من وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي الامريكيين علي تفجير السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 وعلي ثلاثة افراد يشتبه بانهم من اعضاء القاعدة يعتقد انهم في منطقة القرن الافريقي.ويقول دعاة حقوق الانسان ان عشرات الاسلاميين من 18 دولة من بينها الولايات المتحدة اعتقلوا في كينيا اثناء فرارهم من الحرب في الصومال في وقت سابق هذا العام وصاروا من ذلك الحين ضحايا لبرنامج احتجاز سري قد يحد من التأييد الدولي للحرب الامريكية علي الارهاب.وقالت منظمة (هيومن رايتس ووتش) ومقرها الولايات المتحدة انه سمح للمسؤولين الامريكيين بمقابلة زهاء 150 من المشتبه بهم في كينيا.واضافت ان الحكومة الكينية نقلت ما يزيد علي 80 منهم في وقت لاحق الي الصومال ومن هناك ارسل كثيرون الي اثيوبيا حيث احتجزوا بمعزل عن العالم الخارجي.وقالت الجماعة المعنية بحقوق الانسان ان احد المحتجزين مواطن امريكي يدعي عامر محمد مشعل وقالت ان عدة محتجزين اخرين بريطانيون. وامتنع متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية عن التعليق بالتفصيل ولكنه قال ان الاجراءات الامريكية قانونية واكد انه لا أحد من المحتجزين كان معتقلا لدي الولايات المتحدة او تم نقله عبر الحدود الدولية بمساعدة الولايات المتحدة. وقال مسؤول اتحادي من سلطات انفاذ القانون ان مكتب التحقيقات الاتحادي منح دخولا محدودا الي كينيا واثيوبيا لاستجواب ما يقل عن 100 شخص خلال الاشهر القليلة الماضية كجزء من تحقيقاته في تهديدات محتملة وعن هجمات ارهابية في الماضي. وقال مسؤول انفاذ القانون انهم اشخاص تحتجزهم حكومات اجنبية لانتهاكات محتملة للقانون. ونحن اعطينا الفرصة للتحدث الي هؤلاء الناس .وقالت جماعات حقوق الانسان ان الولايات المتحدة لها تأثير كبير وان كينيا يبدو انها اتبعت الممارسة الخفية للولايات المتحدة بنقل المحتجزين والمعروف باسم التسليم خارج اطار القانون.وقال جمال عمر من مركز الدفاع عن العدالة الصومالية ومقره الولايات المتحدة لدينا مخاوف كبيرة للغاية بانهم يحق لهم المثول امام محاكمة. وما لم يمنحوا ذلك فانتم تخسرون الحرب علي الارهاب. انه سر معروف لكل فرد صومالي بان الولايات المتحدة ضالعة في هذا بشدة .وقال مسؤول امريكي علي اطلاع بمقابلات وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي في كينيا واثيوبيا ان العملاء الامريكيين اتيح لهم وصول محدود للمحتجزين الذين لديهم معرفة بالانشطة الارهابية ومنها تفجيرات السفارتين التي راح ضحيتهما 224 شخصا. وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته انها كانت مثمرة وتلقينا معلومات مفيدة .وتبحث السلطات الامريكية عن ثلاثة من كبار المشتبه فيهم من القاعدة هما ابو طلحة السوداني من السودان وفضل عبد الله محمد من جزر القمر والكيني صالح علي صالح نبهان الذي يعتقد انه كان موجودا في الصومال قبل ان تبدأ القوات الامريكية والاثيوبية ضرباتها الجوية في الصومال في وقت سابق ذلك العام. والثلاثة متهمون بلعب دور في تفجيرات السفارتين بينما نبهان مطلوب ايضا فيما يتصل بتفجيرات فندق علي الساحل في كينيا قتل فيه 15 شخصا. ويعتقد مسؤولون امريكيون ان السوداني يمكن ان يكون قتل في وقت سابق من العام الجاري في غارة جوية اثيوبية غير انه لم يعثر علي دليل يؤكد مقتله. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية