مسؤولون جزائريون: اجراءات امنية جديدة لتأمين العاصمة

حجم الخط
0

مسؤولون جزائريون: اجراءات امنية جديدة لتأمين العاصمة

مسؤولون جزائريون: اجراءات امنية جديدة لتأمين العاصمةالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:اوضح رئيس الحكومة الجزائري عبد العزيز بلخادم ان مكافحة الارهاب لا تزال متواصلة ولن تتوقف الي غاية القضاء عليه في الجزائر.وجاءت تصريحات بلخادم في اعقاب العمليات المسلحة الاخيرة بولايتي تيزي وزو (شرق) وعين الدفلي (غرب) وقبلها تفجيرات متزامنة استهدفت عددا من مقرات الامن والدرك بولايتي بومرداس وتيزي وزو منتصف الشهر الماضي خلفت مقتل 20 شخصا نصفهم من اعوان الامن في تصعيد غير مسبوق منذ اكثر من خمس سنوات.وادلي بلخادم بهذا التصريح بمدرسة الشرطة بحي شاطوناف باعالي العاصمة الجزائرية حيث اشرف علي تكريم النساء الشرطيات بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة المصادف الثامن من اذار/مارس.ومضي في نفس الاتجاه دحو ولد قابلية الوزير المنتدب بوزارة الداخلية الذي كشف عن اجراءات امنية جديدة سيتم اعتمادها لمواجهة اية تطورات قادمة وتتضمن اساسا ادخال تقنيات للوقاية من العمليات المسلحة والعمليات التفجيرية في العاصمة والمدن الكبري.ولكن الوزير قال ان كل تلك الاجراءات تبقي غير كافية ما دام المواطن لا يقوم بدوره بابلاغ مصالح الامن بوجود خطر ما .وقال الوزير ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال بدأت في المدة الاخيرة تستهدف الاجانب العاملين في الجزائر بهدف تأكيد انتمائها الي تنظيم القاعدة الذي يستهدف الاجانب في عملياته المسلحة وتأكيد عودتها الي الواجهة في الجزائر.يذكر ان تنظيم السلفية للدعوة والقتال يبقي اهم جماعة مسلحة تنشط في الجزائر واكدت تغيير تسميتها منذ بداية العام الجاري الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.ومن جهته كشف المدير العام للامن الوطني العقيد علي تونسي عن اجراءات امنية جديدة لتأمين العاصمة الجزائرية لمنع عودة الخلايا السرية للجماعات المسلحة اليها.وقال تونسي ان الجزائر العاصمة سيتم تأمينها بصفة كلية قبل نهاية العام الجاري واشار في هذا الشأن الي تعزيز الاجراءات الامنية لتفادي تنفيذ عمليات مسلحة.وتأتي تأكيدات المسؤولين الجزائريين علي اثر العمليات المسلحة الاخيرة التي استهدفت عمالا اجانب بولاية عين الدفلي (140 كلم غرب) قبل اسبوع وادت الي مقتل رعية روسية واصابة اثنين آخرين بجروح بلغية اضافة الي اوكرانيين اثنين عندما وقعوا في كمين مسلح نصبته لهم جماعة مسلحة في منطقة معزولة بهذه الولاية.وكانت وزارة الداخلية اكدت مساء الاربعاء في بيان لها ان اربعة مسلحين يشتبه في انتمائهم للجماعة التي نصبت الكمين قتلوا في وادي جمعة بالولاية المذكورة حيث تم استعادة اربعة اسلحة آلية من طراز كلاشنيكوف وكميات كبيرة من المؤن والمواد الغذائية.وذكرت صحيفة ليبرتي الناطقة بالفرنسية ان قوات الامن قتلت صباح الاربعاء مسلحا في قلب بلدة عين الدفلي واستعادت مسدسا آليا كان بحوزته. وكان المسلح ضمن مجموعة فتحت النار علي شقيق احد التائبين (المسلحين الذين سلموا انفسهم لمصالح الامن) حيث نقل الي المستشفي في حالة خطيرة.وتعرف العاصمة الجزائرية هذه الايام اجراءات امنية مشددة اذ اعادت مقرات الشرطة المتاريس التي اعتادت وضعها في عز الازمة الامنية الي جانب القيام بعمليات مراقبة لوثائق المارة وخاصة الشباب منهم في محطات النقل العام والشوارع الرئيسية.واعتمدت في الاشهر الاخيرة تقنية وضع كاميرات المراقبة في اهم الشوارع الرئيسية للعاصمة بهدف القضاء علي تنامي ظاهرة اللامن وعمليات النشل والاعتداءات الجسدية التي يتعرض لها المارة من طرف لصوص.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية