مسؤولون عراقيون يحثّون على تطبيق قانوني العمل والتقاعد والضمان الاجتماعي

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: هنّأ مسؤولون عراقيون في العاصمة الاتحادية بغداد، ومدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، العمال العراقيين بيومهم العالمي، داعين في الوقت عينه إلى تطبيق القوانين المتعلقة بحقوق الطبقة العاملة، وعلى رأسها التقاعد والضمان الاجتماعي.
وهنأ رئيس الجمهور برهم صالح، أمس، العمال بمناسبة يوم العمال العالمي.
وقال في «تدوينة» له «في يوم العمال العالمي تحية تقدير واحترام لبُناة الوطن والسواعد المُخلصة». وأضاف أن «الطاقة البشرية الفذة لشعبنا هي ثروة الوطن الحقيقية التي لا تنضب ومحور التنمية وغايتها، والانتصار لها يكون بإصلاح الاقتصاد وتوفير فرص العمل الحقيقية بمختلف قطاعات الإنتاج وتنويع مصادر الدخل الوطني».
كما هنأ رئيس مجلس النواب (البرلمان) محمد الحلبوسي العمال بمناسبة يومهم العالمي.
وقال في «تدوينة» له: «ألف تحية لسواعد العمّال بمناسبة عيدهم العالمي، وهم يسهمون في شتى ميادين الحياة لبناء حاضر ومستقبل البلد الذي نتطلع إليه جميعاً، فبجهودكم يزدهر الوطن».
كما أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن الأول من أيار (مايو) مناسبة لنحيي الأيادي العاملة. وقال في «تغريدة» على «تويتر»، «الأول من أيار مناسبة لنحيي الأيادي العاملة، نساء العراق ورجاله من الذين لم يتوقفوا عن العطاء جيلاً بعد آخر، وآمنوا بقيمة العمل. في يوم العمّال العالمي، نشحذ الهمم لأجل معركة البناء المستمرّة، عراقنا شيّدته الضمائر والسواعد المؤمنة بها، وستستمر في البذل لإعماره».
في مقابل ذلك، وجّه رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، المؤسسات والجهات المعنية بمراعاة الظروف الحياتية والمعيشية لعمال كردستان.
وقال في بيان صحافي أمس: «أتقدم بأحر التهاني للطبقة العاملة الكردستانية، ونقاباتهم ومنظماتهم، وعمال العراق والعالم عموماً. أشد على أيديهم العاملة وأيدي كفاحهم، وأنظر بتقدير وامتنان لجهودهم وكدحهم ودورهم، راجياً النجاح لهم».
وأضاف: «للعمال بصفتهم شريحة مهمة ومؤثرة في المجتمع الكردستاني، وإلى جانب تضحياتهم ومشاركتهم المؤثرة في النضال وفي صفوف البيشمركة، الدور المشهود دائماً في عملية إعادة إعمار وازدهار البلد».
كما شدد رئيس الإقليم على أنه «يجب أن تحترم حقوقهم إلى أقصى الحدود وتتم حماية حياتهم وكرامتهم، وأن تكون منظماتهم ونقاباتهم أكثر فاعلية وتنظيماً ليكونوا حماة أفضل لحقوقهم ومستحقاتهم وساعات عملهم وضامنين لعمل العمال في ظل ظروف وبيئة عمل صحية».
وتابع بارزاني بالقول أنه «في هذه المناسبة، نؤكد مساندتنا لكل الحقوق والمطالب المشروعة للعمال، وعلى المؤسسات والجهات المعنية في إقليم كردستان أن تراعي، في إطار القانون، الظروف الحياتية والمعيشية لعمال كردستان وأن يسعوا لتحسينها ويرعوا أُسر العمال الذين فقدوا حياتهم في أوقات العمل».
إلى ذلك، هنأ رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، العمال في الإقليم والعالم بمناسبة عيدهم.
وقال في بيان صحافي: «بمناسبة يوم العمال العالمي، أتقدم بأحر آيات التهاني وأجمل التبريكات إلى الطبقة العاملة في كردستان، وعموم العمال في العالم».
وأضاف: «إذ تنظر حكومة إقليم كردستان ببالغ الاهتمام والاحترام والتقدير إلى الدور الذي لعبه عمال كردستان، وما قدموه من خدمات وجهد في مسيرة الإعمار وإرساء بنية اقتصادية لإقليم كردستان، فإنها تجدد التزامها بحماية حقوقهم وضمان أفضل حياة لهم في ظل ظروف عمل ملائمة وصحية».
في السياق أيضاً، دعا رئيس تيار «الحكمة الوطني»، عمار الحكيم، إلى تطبيق قانوني العمل والتقاعد والضمان الاجتماعي.
وقال في بيان: «في الأول من أيار نشارك الطبقة العمالية في العراق والعالم عيدها وسط آمال وطموحات بتشريعات وقوانين تنصفها وتعوضها مراحل الجد والمثابرة ومشوار كسب لقمة العيش الكريم».
وأضاف: «ندعو الجهات ذات العلاقة إلى تطبيق قانوني العمل والتقاعد والضمان الاجتماعي في العراق، لحفظ حقوق هذه الطبقة الكادحة وتنظيم علاقتها بأرباب العمل إنصافا لها وتحقيقا لمبدأ العدالة والمساواة، تحية إجلال وحب لليد العاملة».
كذلك دعا النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، شاخوان عبد الله، الحكومة الاتحادية الى تفعيل قانون العمل وانصاف شريحة العمال.
وقال في بيان: «بمناسبة عيد العمال العالمي (…) نتقدم وباعتزاز كبير أرق التهاني وأجمل التبريكات للطبقَة العاملة في عموم البلاد»، معرباً عن «تقديره العالي للعمال الذين ساهموا في صيانة البنى التحتية عبر سنوات طويلة، وكانوا وما زالوا لهم دور مهم في إعادة الإعمار والازدهار وقدموا تضحيات كبيرة في سبيل تحقيق الاستقرار ولديهم انتماء كبير للوطن».
ودعا عبد الله الحكومة الاتحادية إلى «إنصاف هذه الشريحة الكادحة وضمان حقوقهم المشروعة»، مؤكداً أهمية «تفعيل قانون العمل رقم (37) لسنة 2015، وأن الاحتفاء بيوم العمال هو تجديد الحافز والتعبير الحقيقي عن أهمية العمل ومكانة الأيدي العاملة في المجتمع».
كما طالب عبد الله مؤسسات الدولة بـ»دعم الطبقة العاملة وأصحاب الأجور المؤقتة، ومعالجة المعوقات والمشاكل وتطبيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص»، مؤكداً ضرورة «ضمان حياة كريمة للعمال ولعوائلهم وتنظيم العلاقة بين العمال وأصحاب العمل على أسسٍ اقتصادية مع مراعاة قواعد العدالة الاجتماعية كما نص عليه أحكام الدستور في المادة (22)».
ويحتفل العالم في الأول من شهر أيار/ مايو من كل عام بيوم العمال العالمي، ويسمى أيضا بيوم العمل، وعيد الربيع والعمل، واليوم العالمي للتضامن مع الطبقة العاملة، وهو يوم عطلة في كثير من البلدان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية