بغداد ـ «القدس العربي»: هنّأ المسؤولون العراقيون في العاصمة الاتحادية بغداد، ومدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمناسبة فوزه بولاية ثانية في الانتخابات الفرنسية.
وقال رئيس الجمهورية برهم صالح في «تغريدة» على «تويتر»، «أهنئ الصديق ماكرون بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لفرنسا الشريك المهم للعراق».
وتمنى صالح له «النجاح وللشعب الفرنسي التقدم والازدهار»، مشدداً بالقول: «هي مناسبة للتأكيد على عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الصديقين، ونتطلع إلى تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة».
كذلك هنأ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمناسبة إعادة انتخابه لولاية ثانية.
وذكر مكتبه في بيان صحافي، أن الأخير «بعث برقية تهنئة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للجمهورية الفرنسية».
وأضاف أن «الكاظمي أعرب عن تمنياته بتعزيز العمل المشترك لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين العراقي والفرنسي، وتمنياته للحكومة والشعب الفرنسي بدوام التقدم والازدهار».
وفي إقليم كردستان العراق، قال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني «أتمنى لشعب فرنسا كل التوفيق بفوز ايمانويل ماكرون بالانتخابات الرئاسية». وأضاف: «آمل بصدق أن تظل الصداقة القوية بين شعبي كردستان وفرنــسا قوية».
ولباريس تاريخ طويل من العلاقة مع القيادات الكردية، كما شهدت ولاية ماكرون المنصرمة عدة زيارات للمسؤولين الأكراد لقصر الإليزيه.
إلى ذلك، قال رئيس اقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، في «تغريدة» له، خلال التهنئة بفوز ماكرون «أتطلع إلى مواصلة العمل عن كثب لتطوير علاقاتنا وتوطيد جهودنا لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين».
وتصدر ماكرون في الجولة الثانية والحاسمة لانتخابات الرئاسة الفرنسية، على منافسته لوبان، بنسبة تجاوزت 58 في المئة، فيما حصلت الأخيرة على ما نسبته 42 في المئة فقط، وهو ما وصفته بـ»الانتصار الكبير».
وأصبح أول رئيس يعاد انتخابه منذ جاك شيراك في 2002، وأول رئيس يعاد انتخابه خارج فترة تعايش مع حكومة من جانب ســياسي آخر منذ بدء اختيار رئيس الدولة بالاقتراع العام المبـــاشر فــي 1962.
إلى ذلك، قال رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، في «تغريدة» هنأ فيها ماكرون «أتطلع إلى العمل معكم لمواصلة تعزيز الصداقة بين إقليم كردستان وفرنسا».
وقال ماكرون في خطاب الفوز أمام برج إيفل في باريس إنه سيواصل العمل لجعل فرنسا وأوروبا «أكثر قوة»، مقدما شكره «لجميع من وثقوا في فرنسا أقوى». وتوجه أيضا إلى معارضيه قائلا «لست رئيس فريق إنما رئيس الجميع».