مسؤول: الحكم الذاتي للصحراويين تحت السيادة المغربية حل ديمقراطي لنزاع الصحراء الغربية

حجم الخط
0

مسؤول: الحكم الذاتي للصحراويين تحت السيادة المغربية حل ديمقراطي لنزاع الصحراء الغربية

مسؤول: الحكم الذاتي للصحراويين تحت السيادة المغربية حل ديمقراطي لنزاع الصحراء الغربيةالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف:قال مسؤول مغربي ان مبادرة الحكم الذاتي للصحراويين تحت السيادة المغربية حل ديمقراطي للنزاع المتفجر منذ اكثر من ثلاثة عقود بين المغرب وجبهة البوليزاريو.وقال نبيل بنعبد الله وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية خلال مؤتمر لحزبه عقد بمدينة مكناس إن المغرب يقدم لقضية الصحراء حلا ديمقراطيا منفتحا قادرا علي احتضان ساكنة المنطقة مؤكدا انه تبني مقاربة جديدة بخصوص قضية الصحراء تجعله في موقع هجومي .وأضاف بنعبد الله أنه لا توجد الآن هيئة دولية بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة تقول شيئا آخر غير ضرورة إيجاد حل نهائي شامل لقضية الصحراء مما يقترب من الموقف المغربي .واقترح المغرب حكما ذاتيا لسكان الصحراء الغربية كحل سلمي للنزاع بدلا من اجراء استفتاء تقرير المصير للصحراويين قالت الامم المتحدة بصعوبة تطبيقه نظرا لاختلاف بين المغرب وجبهة البوليزاريو علي الاشخاص الذين تحق لهم المشاركة بالاستفتاء.واصدر مجلس الامن الدولي في 31 تموز/يوليو 2003 القرار رقم 1495 الذي يتبني مقترحات لوزير الخارجية الامريكي الاسبق جيمس بيكر بصفته مبعوثا لكوفي عنان المتضمنة منح الصحراويين حكما ذاتيا تحت السيادة المؤقتة لمدة خمس سنوات علي انه تنظم الامم المتحدة بعد ذلك استفتاء حرا ونزيها للصحراويين ليقرروا مصيرهم في دولة مستقلة او الاندماج بالمغرب.وتحفظ المغرب علي القرار لما اعتبره ان القرار يتضمن تكليفا من الامم المتحدة للمغرب بإعداد البنية التحتية للدولة الصحراوية المستقلة . ودعا مجلس الامن فيما بعد اطراف النزاع للبحث عن حل تفاوضي لانهاء النزاع. ومن المقرر ان يبدأ مجلس الامن مناقشات رسمية لتقرير يقدمه كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة حول تطورات النزاع الصحراوي وتمديد ولاية قوات الامم المتحدة المنتشرة بالمنطقة الي نهاية تشرين الاول/اكتوبر 2006.وقال نبيل بن عبد الله أن المغرب استطاع في خضم معركته من اجل وحدته الترابية توفير مقاربة داخلية جديدة تقطع مع تصرفات الماضي ، وقال تم استخلاص العبر (…) وفتحنا الباب لاعتماد المقاربة الجديدة التي تعتمد علي المجتمع المدني المكون من فعاليات المنطقة . وأعرب عن الأسف للمحاولات اليائسة لمن وصفهم بأعداء الوحدة الترابية للمغرب في اشارة لجبهة البوليزاريو وللجزائر التي تدعم مطالبها لمقاومة تطلعاته المشروعة في استرجاع كامل صحرائه، مؤكدا تشبث المغرب بحقوقه التاريخية الثابتة واستعداده لمواصلة نهجه من أجل بناء مغرب عربي ديمقراطي ومزدهر يقوم علي أسس العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية. من جهة أخري، أشار بن عبد الله، الي أن حزبه ناضل منذ أكثر من ستة عقود ولا يزال من أجل التغيير والإصلاح ومن أجل البناء والتحديث سواء علي المستوي الإقليمي أو علي المستوي الوطني.وأضاف أن الحزب يريد مؤتمره الوطني السابع الذي يعقد الجمعة القادم ببوزنيقة القريبة من الرباط محطة جديدة يقيم من خلالها ما استطاع القيام به ويقف عند نجاحاته وسلبياته ونقائصه. وأعرب عن الارتياح لما حققه الحزب بفضل تراكماته النضالية من أجل بناء أوضاع جديدة باشتراك مع حلفائه، معتبرا أنه يحق للحزب وللقوي التقدمية أن تقول إن المغرب دخل مرحلة التغيير والبناء والتشييد.واعرب عن اعتزاز الحزب بصواب النهج والخيار الاسترتيجي خاصة في بداية التسعينيات حين اختار بـ شجاعة وجرأة المشاركة في تسيير الشأن العام، وذلك من أجل إيقاف النزيف ، وانطلاقا من تصور واضح مفاده بأن المغرب لا يمكنه إلا تحقيق شروط التوافق التاريخي لدخول مرحلة الديمقراطية والإصلاح والتحديث. وفي ما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، قال إن حزبه يوجه خطابا لا لبس فيه ولا تذبذب بناء علي اختياره الاستراتيجي الواضح وانطلاقا من رصيده الإيجابي قوامه الدعوة للتجديد لمناضلي الحزب وحلفائه رغبة في مواصلة المسار التنموي الذي يسير في المغرب.وشدد علي تحالف الحزب مع شركائه في الكتلة الديمقراطية التي تضم كلا من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية عبر وضع برنامج حكومي وفي تعميق التحالف الاشتراكي (مع حزب العهد)، كما أكد علي قرار الحزب الدعوة للاقتصار علي الحصول علي نسبة خمسة في المئة (600 ألف صوت) للحصول علي مقعد واحد.وحذر من دعوة عدد من حلفائه إلي ضرورة الحصول علي نسبة عشرة في المئة، مضيفا أن حزبه يريد نظاما انتخابيا يوفر أغلبية مريحة للكتلة بكل مكوناتها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية