مسؤول السلطة القضائية في ايران ينتقد سياسات رئيس الدولة

حجم الخط
0

احمدي نجاد: الدرع الامريكية المضادة للصواريخ تهديد لكل اسيا

بيشكك ـ طهران ـ ا ف ب: صرح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال قمة منظمة تعاون شنغهاي في بيشكك الخميس ان المشروع الامريكي بنشر درع مضادة للصواريخ يشكل تهديدا علي اسيا بكاملها.

وقال احمدي نجاد والي جانبه الرئيس الصيني هو جينتاو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ان مثل هذا المشروع يذهب الي ابعد من تهديد بلد واحد. انه يهدد معظم دول القارة الاسيوية وخصوصا الدول الاعضاء في منظمة تعاون شنغهاي.

وتشارك ايران بصفة مراقب في القمة السنوية لمنظمة تعاون شنغهاي التي تضم الصين وروسيا واربع دول من اسيا الوسطي (كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان واوزباكستان). وحضر القمة ايضا الرئيس الافغاني حميد كرزاي.

وتؤكد واشنطن ان مشروع نشر الدرع المضادة للصواريخ في اوروبا يرمي الي التصدي للتهديدات الايرانية. لكن روسيا تري ان المشروع موجه ضدها.

واشاد بوتين بالتعاون خصوصا العسكري القائم بين دول قمة منظمة تعاون شنغهاي واعتبره عامل استقرار في اسيا الوسطي.

في سياق آخر ابدي رئيس السلطة القضائية في ايران آية الله محمود هاشمي شهرودي اسفه للاستقالات والتعديلات الحكومية، في انتقاد نادر لسياسة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

وجاءت هذه التصريحات اثر استقالة وزيري النفط كاظم وزيري همانة والصناعة علي رضا طهمسبي الاحد.

ونقلت صحيفة اعتماد الايرانية الخميس عن شهرودي قوله الاربعاء اسلوبنا في التعامل مع المسؤولين لا ينبغي ان يكون مسيئا.

واضاف بكلام آخر، لا ينبغي اقتلاع العين ونحن نسوي فقط الحاجب.

وكان رئيس لجنة الطاقة في البرلمان كمال دانشيار تحدث عن اعتراض الوزيرين المستقلين علي بعض اساليب الحكومة.

وانتقد طهمسبي من جهته في كتاب الاستقالة بعض القرارات التي اتخذت علي صعيد السياسة النفطية والصناعية والتغييرات علي مستوي المسؤولين داخل وزارته التي فرضت عليه.

وقال شهرودي الذي نادرا ما يتطرق الي مثل هذه المواضيع اذا غيرنا الوزراء والمديرين باستمرار، لا شيء سيتغير.

ورأت صحيفة طهران امروز المعتدلة في هذا التصريح انتقادا لا سابق له من رئيس السلطة القضائية.

وقال شهرودي ايضا لا يفترض بنا ان نعامل (الوزراء) بطريقة يصابون معها بالاحباط.

واجري احمدي نجاد منذ تسلمه الحكم في آب/اغسطس 2005 تعديلات حكومية عدة. واستبدل عددا كبيرا من المسؤولين الكبار داخل وزارات ومؤسسات الدولة.

وقال آية الله شهرودي ان وزير النفط المستقيل شرح له ان عدد العقود الموقعة (في القطاع النفطي) يتناقص لان المسؤولين يخشون اتخاذ قرار بسبب اجهزة الرقابة.

واعلنت الحكومة ان ايران وقعت خلال السنوات الاخيرة عقودا مع مستثمرين اجانب بقيمة عشرات مليارات الدولارات. الا ان شهرودي قال ان قيمة هذه العقود هو فقط خمسة مليارات خلال السنتين او السنوات الثلاث الاخيرة.

وايران في حاجة ماسة الي الاستثمارات ولا سيما في قطاعها النفطي الذي يعتبر رئة البلاد الاقتصادية والمهدد بثبات انتاجه او حتي تراجعه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية