الرباط ـ ‘القدس العربي’: أعربت الولايات المتحدة الامريكية عن تعزيز تعاونها الامني مع المغرب لمحاربة الجماعات الاصولية المتشددة ومكافحة المخدراتوقال وزير العدل الأمريكي إيريك هولدر خلال مباحثات مع سعد حصار نائب وزير الداخلية المغربي الداخلية في باريس على هامش الاجتماع الموسع لمجموعة الثمانية الكبار حول مكافحة تجارة الكوكايين عبر الأطلسي ان بلاده استعداد بلاده لتعزيز التعاون الأمني مع المغرب في مجال محاربة الشبكات الإرهابية وتلك التي تنشط في الجريمة العابرة للحدود.
وعبر المسؤول الأمريكي عن استيائه بعد اعتداء 28 نيسان/بريل بمراكش الذي خلف 17 قتيلا وحوالي عشرين جريحا، معربا عن تعازيه للشعب المغربي وأسر الضحايا.
ومن المرتقب أن يحل بمدينة ‘طانطان’ نهاية الاسبوع القادم، مسؤولون عسكريون أمريكيون، للإشراف على الإنطلاق الرسمي للمناورات العسكرية المشتركة بين قوات مغربية وأمريكية.
وقالت مصادر إعلامية مغربية، أن عددا من الجنود الأمريكيين، وصلوا إلى مصب وادي ‘درعة’ بإقليم ‘طانطان’، استعدادا لهذه المناورات، التي تندرج في سياق تداريب الجاهزية، وتقنيات استعمال الآليات والعتاد الحربي الجديد، وتعزيز الإمكانيات داخل الفيالق والوحدات العسكرية البحرية والجوية والبرية.
ورست باخرة ضخمة في الأيام القليلة الماضية، بميناء ‘طانطان’، محملة بالعتاد والجنود المشاركين في هذه التداريب التي تجري بشكل دوري في أجواء عادية. وقالت المصادر أن مرور الجنود الأمريكيين والأجانب بعتادهم الحربي، يثير الخوف في أوساط السكان، الذن ينتابهم الذعر بفعل دوي الإنفجارات القوية المفاجئة الذي يسمع بين الفينة والأخرى، وأصوات الطائرات الحربية وما يصاحبها من روائح، تصل إلى عمق المدينة ومحيطها.
وأوضحت أن فرع الحزب الإشتراكي الموحد بالمدينة، عبر في بيان له، عن تخوفه من احتمال وقوع كارثة بيئية بهذه المنطقة، بسبب استعمال أسلحة محظورة، تؤثر سلبا على الإنسان والحيوان والطبيعة.
وأضافت أن الساكنة تشتكي من ظهور بعض الأعراض الخطيرة على الحيوانات، خاصة في صفوف الإبل التي تصاب بالإنتفاخ، علاوة على نفوق صغار الجمال، وموت بعضها في بطون النوق، وهي الأعراض التي لم تظهر إلا مع بداية المناورات العسكرية بالمنطقة التي يتخوف سكانها من أن تكون سببا في تلويت مجالهم.
وكان مسؤول أمريكي أن بلاده لاتنوي إقامة قاعدة عسكرية بمنطقة ‘طانطان’، غير أنه أكد إستعدادها لذلك في حال طلب المغرب منها ذلك.