عواصم ـ وكالات: أكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي الايراني حسين نقوي حسيني الاحد ‘علي عزم وإرادة الجمهورية الاسلامية الايرانية على حفظ الامن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز والتصدي لاي عامل وعنصر يتسبب بزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة’. وقال حسين نقوي حسيني في تصريح لوكالة الانباء الايرانية ‘إرنا’، ‘امن الخليج ومضيق هرمز نوقش اليوم في هذه اللجنة في اجتماع حضره اعضاء اللجنة وقادة القوات البحرية للجيش والحرس الثوري’. واضاف ‘قائد القوات البحرية لحرس الثورة الاسلامية الادميرال (علي فدوي) وقائد سلاح البحر للجيش الادميرال (حبيب الله سياري) شاركا في اجتماع اللجنة النيابية للامن القومي والسياسة الخارجية واستعرضا مع اعضاء اللجنة باسهاب القضايا المتعلقة بالخليج الفارسي ومضيق هرمز ‘. واوضح نقوي حسيني بان النواب وقادة القوات البحرية للحرس الثوري والجيش ناقشوا التحديات الامنية في مضيق هرمز والخليج وكذلك القدرات الايرانية. واكد ان الاجتماع تطرق ايضا الى صادرات الطاقة من المنطقة وتداعيات تواجد القوات الاجنبية في منطقة الخليج والذي يشكل سببا لزعزعه الامن فيها. يشار الى ان ايران قد هددت مرارا باغلاق مضيق هرمز الذي يعد الممر الحيوي لشحنات النفط العالمية على خلفية العقوبات التي تم فرضها على البلاد بسبب برنامجها النووي الذي تشتبه القوى الغربية انه ستار لتصنيع اسلحة نووية غير ان طهران تنفي ذلك. وحذرت الولايات المتحدة من إغلاق مضيق هرمز وارسلت عدة سفن مؤخرا الى الخليج.الى ذلك عرض التفزيون الايراني ‘اعترافات’ 13 ايرانيا قالوا انهم ينتمون الى شبكات اقامتها ودربتها اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية واغتالت اربعة علماء نووي ايرانيين منذ 2010.وظهر في الشريط ثمانية رجال وخمس نساء اكدوا المشاركة في عمليات الاغتيال. ويبدو في الصور المتوافرة على موقع التلفزيون الايراني مجيد جمالي فاشي الذي اعدم في ايار/مايو بتهمة اغتيال عالم الفيزياء النووية الايراني المهم مسعود علي محمدي في كانون الثاني/يناير 2010. واكد فاشي في التسجيل انه تلقى تدريبا لدى الاستخبارات الاسرائيلية. واكد القضاء انه تصرف بايعاز من الموساد الذي منحه 120 الف دولار. واعلنت وزارة الاستخبارات الايرانية مؤخرا عن توقيف عدة شبكات مرتبطة باسرائيل ترمي الى اغتيال علماء نووي ايرانيين. ومنذ 2010 قتل اربعة علماء نووي ايرانيين هم مسعود علي محمدي ومجيد شهرياري وداريوش رضائي-نجاد ومصطفى احمدي روشان فيما نجا فريدون عباسي دواني من محاولة اغتيال وهو الان رئيس البرنامج النووي الايراني. وتتهم ايران اسرائيل والولايات المتحدة بالمسؤولية عن عمليات الاغتيال لعرقلة برنامجها النووي. وقال ايراني آخر هو مزيار ابراهيمي في التسجيل انه ‘ارسل الى اسرائيل للتدرب على استخدام المتفجرات والاسلحة الحربية’. واكد بهزاد عبدلي ‘ذهبنا الى تركيا ومن هناك اخذنا سفينة (…) للذهاب الى قبرص ثم الى اسرائيل حيث ذهبنا الى مدينة صغيرة قرب تل ابيب’. واضاف ايراني اخر في الفيديو اراش خيرادكيش ‘تلقينا تدريبا على زرع عبوات لاصقة موقوتة على سيارات والابتعاد سريعا على دراجة نارية’. كما بث التلفزيون صور موقع اكد انه ‘معسكر تدريب قرب تل ابيب’. واكد بعض الموقوفين تلقي تدريب في كردستان العراق. وتستند الاتهامات الى هذه ‘الاعترافات’ فحسب، من دون اثباتات اخرى. وسبق ان بث التلفزيون الايراني ‘اعترافات’ موقوفين وعلى الاخص اعترافات مراسل مجلة نيوزويك مزيار بهاري الذي اكد لاحقا في كتاب نشر في الخارج انه اجبر على الاعتراف في اثناء اعتقاله عام 2009.من جهة اخرى ذكرت صحيفة ‘واشنطن بوست’ الامريكية الاثنين ان ديفيد بلوف المستشار البارز في البيت الابيض والذي ادار حملة انتخاب الرئيس باراك اوباما في 2008، تلقى مبلغ 100 الف دولار من شركة تتعامل مع ايران. وذكرت الصحيفة ان شركة تابعة لمجموعة ام تي ان للاتصالات ومقرها جنوب افريقيا، هي التي دفعت المبلغ وكانت في ذلك الوقت تتعامل بشكل نشط مع شركة اتصالات ايرانية تملكها الحكومة. وقالت الصحيفة ان الاموال دفعت لبلوف مقابل كلمتين القاهما في نيجيريا في كانون الاول/ديسمبر 2010 قبل شهر من انضمامه للعمل في البيت الابيض. وتخضع مجموعة ‘ام تي ان’ حاليا للتحقيق من قبل السلطات الامريكية بسبب نشاطاتها في ايران وسوريا، حسب الصحيفة. وصرح اريك شولتز المتحدث باسم البيت الابيض انه من غير العدل انتقاد بلوف لان دور مجموعة ام تي ان في ايران لم يكن معروفا بشكل واسع وقت القائه الكلمتين، وفقا للصحيفة. ونقلت الصحيفة عن بيان لشولتز قال فيه ‘لقد قدم بلوف كلمتين حول تكنولوجيا الاجهزة المتنقلة والاتصالات الرقمية، وعقد لقاءين مع ادارة الشركة’. واضاف ‘في ذلك الوقت لم تكن حتى اقوى مجموعة لمراقبة هذه المسالة قد استهدفت المصالح الايرانية لهذه الشركة. وان انتقاد بلوف على هذه القضايا والمشاكل التي ظهرت بعد سنوات هو في غير محله’. وتفرض الادارة الامريكية عقوبات على الشركات التي تتعامل مع عدد من الشركات والكيانات الايرانية.