مسؤول جزائري يؤكد أن قانون الطوارئ لن يلغى وأويحيى يرفض التعليق على انباء عن إقالة حكومته

حجم الخط
0

كمال زايت الجزائر ـ ‘القدس العربي’: قال نور الدين يزيد زرهوني نائب الوزير الأول الجزائري ووزير الداخلية السابق ان قانون الطوارئ سيبقى ساري المفعول ولن يلغى، وذلك ردا على دعوات في أوساط المعارضة تطالب بإلغاء هذا القانون المطبق منذ عام 1992، نافيا أن تكون الحكومة قد فرضت قانون الطوارئ من أجل التضييق على الحريات، بل لتنسيق قوات الأمن والجيش في إطار مكافحة الإرهاب.

وأضاف زرهوني على هامش اختتام الدورة الخريفية للبرلمان أن المظاهرة المقررة ليوم 12 شباط/فبراير الحالي غير مرخص لها، مشيرا إلى أن الذين دعوا إلى تنظيمها، وفي حال إصرارهم على النزول إلى الشارع، فإنهم مطالبون بتحمل مسؤولياتهم إذا ما وقعت أي تجاوزات أو اندلعت أعمال شغب وتخريب.

وأعلن وزير الداخلية السابق أن الحكومة تنوي مراجعة قانون الجمعيات قريبا، مشيرا إلى أن هذه المراجعة ستسمح باعتماد جمعيات جديدة، دون الإشارة صراحة أو تلميحا إلى إمكانية اعتماد أحزاب جديدة، علما بأن زرهوني لم يعتمد أي حزب طوال بقائه على وزارة الداخلية من عام 1999 إلى غاية عام 2010. وردا على سؤال يتعلق بالتشويش الذي تعرضت له خدمات الانترنت خلال الأيام القليلة الماضية، قال نائب الوزير الأول انه هو شخصيا لم يجد أي صعوبة في الدخول الى الشبكة من بيته.

من جهة أخرى رفض الوزير الأول أحمد أويحيى الرد على الأنباء التي ترددت خلال الأيام القليلة الماضية عن احتمال إقالة حكومته، إذ اكتفى بجملة واحدة غامضة قالها للصحافيين وهي: ‘يجب أن تفرقوا بين العدس والفاصوليا الجافة’ قبل أن يغادر مقر البرلمان على غير عادته، إذ تعود على الحديث إلى الصحافيين بنوع من الإسهاب في مثل هذه المناسبات. جدير بالذكر أنها المرة الأولى التي يتحدث فيها زرهوني بهذه الطريقة إلى الصحافيين منذ مغادرته وزارة الداخلية، رغم أنه معروف عادة بأنه كثير الحديث إلى الصحافيين، إذ كونه من رجال الثقة عند الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فبإمكانه الخوض في أي موضوع دون أن يخشى رد فعل الرئيس، وفي أسوأ الحالات يقول انه كان يعبر عن رأي شخصي، ولكن منذ تعيينه نائبا للوزير الأول أصبح قليل الكلام، مطالبا بتحديد صلاحياته وبشرح الأسباب التي كانت وراء إبعاده من وزارة الداخلية.

أما أويحيى فقد ابتعد عن الأضواء في الفترة الأخيرة بشكل فتح الباب للتساؤلات، فبالرغم من اندلاع الاحتجاجات التي هزت الجزائر قبل أسابيع، ظل محافظا على الصمت حتى لما أصبح موضوع إقالة الحكومة على كل لسان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية