القاهرة ـ رويترز: قال مسؤول في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بمصر في مقابلة نشرت امس الثلاثاء ان احتمال انتخاب جمال مبارك خلفا لوالده في منصب رئيس الدولة لن يكون توريثا. وقال رئيس لجنة التعليم في الحزب الوطني الديمقراطي وعضو امانة السياسات حسام بدراوي لصحيفة الوطني اليوم الناطقة بلسان الحزب فيما يخص جمال مبارك فان اي حزب سياسي محترم لا بد ان يكون لديه كوادر لقيادته وقيادة البلاد… وجمال مبارك واحد من اهم القيادات (في الحزب) . واضاف من حقنا كحزب ان نرشح من تتوافر فيه صفات القيادة ومن حقه ان يقبل او يرفض وهذا ليس توريثا. التوريث معناه انك ترغم المجتمع علي قبول شيء ما دون احترام حق الشعب في الاختيار الحر المباشر.
وتشير تصريحات بدراوي لاحتمال ان يرشح الحزب الوطني الديمقراطي جمال مبارك (42 عاما) لمنصب رئيس الدولة علي الرغم من ان ابن الرئيس المصري قال اكثر من مرة انه لا يرغب في ان يشغل المنصب. وتنتهي فترة الرئاسة الحالية لمبارك (78 عاما) عام 2011. وتقول احزاب وجماعات مصرية معارضة ان شروطا في تعديل دستوري اجري العام الماضي جعلت الترشيح لمنصب رئيس الدولة غير ممكن الا للحزب الوطني الديمقراطي وان ترشيح جمال الذي يشغل منصب الامين العام المساعد للحزب الحاكم وامين السياسات بالحزب لمنصب رئيس الدولة سيكون توريثا للحكم. ويشترط التعديل لترشيح عضو قيادي في اي حزب ان يكون الحزب شاغلا نسبة خمسة في المئة من مقاعد المنتخبين في مجلسي الشعب والشوري. كما اشترط التعديل علي المرشح المستقل ان يحظي بموافقة 250 من اعضاء المجالس المنتخبة وهو امر غير ممكن الا بموافقة الحزب الحاكم الذي يهيمن علي تلك المجالس. وبدأ امس الثلاثاء المؤتمر العام الرابع للحزب الحاكم وتستمر اعماله ثلاثة ايام.