مسؤول حزبي مغربي يدعو الي تشجع الشباب علي الانخراط في السياسة عشية الانتخابات التشريعية
مسؤول حزبي مغربي يدعو الي تشجع الشباب علي الانخراط في السياسة عشية الانتخابات التشريعيةالرباط ـ القدس العربي : دعا زعيم حزبي مغربي الأحزاب السياسية في بلاده الي بذل مزيد من الجهود من أجل تأطير المواطنين خاصة منهم فئة الشباب والحد من ظاهرة العزوف السياسي لا سيما وأن المغرب مقبل علي اجراء انتخابات تشريعية في غضون السنة القادمة.واعتبر اسماعيل العلوي الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية (اغلبية حكومية) في لقاء مفتوح حول الوضعية السياسية الراهنة وآفاق المستقبل عقده مساء السبت في أكادير أنه في حال عدم اقدام الأحزاب علي استقطاب المواطنين وتأطيرهم سياسيا فان المجال سيبقي مفتوحا أمام محترفي السياسة والتيارات العدمية التي تعتبر أن الأوضاع في المغرب قاتمة بينما يشهد الواقع الموضوعي علي أن المغرب حقق مجموعة من المكتسبات علي مستويات عدة بفعل الكفاح المتواصل للقوي الحية في البلاد .وعدد العلوي مجموعة من المجالات التي اعتبر أن المغرب حقق فيها تقدما ملموسا، مؤكدا أن العديد من الملاحظين الأجانب يسجلون ذلك، ومنها الميدان الاقتصادي حيث أصبح المغرب مجالا لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية التي وصلت مليارات الدولارات فضلا عن اطلاق المشاريع الكبري مثل ميناء طنجة ـ المتوسط والأوراش الخاصة بالطرق السيارة وغيرها، ثم هناك المجالات السياسية والحقوقية والاجتماعية والاعلامية وغيرها.وسجل أن هذه المكتسبات التي تحققت لفائدة الشعب المغـــــربي خاصة منذ مجيء حكومة التناوب التوافقي لا تزال تعتريها بعض النواقص كما تستوجب العمل من طرف جميع القوي الحية في المغرب من أجل تعزيزها وصيانتها مع السعي الي تصحيح الهفوات التي تم الوقوف عليها.وفي هذا الاطار، قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أنه من اللازم علي المغرب بذل مزيد من الجهود من أجل القضاء علي الأمية وفك العزلة والتهميش عن العالم القروي وتوسيع مجال الاهتمام بالتربية والتعليم والصحة ومحاربة الرشوة والفساد في الادارة والعدالة والقضاء علي البطالة من خلال اعطاء العناية اللازمة للمقاولات الصغري والمتوسطة واطلاق ما وصفه ورشات الأشغال الكبري الشعبية .وقال اسماعيل العلوي أن صيانة هذه المكتسبات وتعزيزها يقتضي التجند لاقناع الشعب المغربي بمنح ثقته خلال الاستحقاقات الانتخابية التي من المقرر اجراؤها خلال السنة القادمة لما أسماه بـ أيادي آمنة تستطيع السير علي نهج الاصلاحات التي تم اطلاقها منذ سنة 1998 مع العمل علي تصحيح الهفوات التي تم تسجيلها وتحصين المغرب من الوقوع في ما اعتبره ردة سياسية .