مسؤول: حملة امريكا لقطع ائتمانات التصدير عن ايران بدأت تؤتي ثمارها

حجم الخط
0

بروكسل ـ من وليام شومبرغ: قال مسؤول امريكي رفيع ان الولايات المتحدة بدأت تنجح في مسعاها لوقف ائتمانات التصدير التي تقدمها الحكومات الاوروبية لايران واستثمارات الشركات الاوروبية هناك. وقال روبرت كيميت نائب وزير الخزانة الامريكي والمسؤول عن هذه السياسة فيما يتعلق بائتمانات التصدير فان النهج العام في أوروبا يمضي الي حد كبير في اتجاه الحد من فتح ائتمانات لايران وخفضها وذلك أساسا بسبب التصرفات غير المشروعة التي تقوم بها ايران.

وابلغ كيميت رويترز في مقابلة علي هامش منتدي بروكسل للتعاون عبر جانبي الاطلسي أن زعماء وشركات الاتحاد الاوروبي اصبحوا اكثر ادراكا للمخاطر المتصلة بايران بسبب برامجها النووية والصاروخية وسلوكها. وقال كيميت اذا القيت نظرة علي الاحصاءات ورأيت الي أي مدي تراجع عدد طلبات الائتمان التي يتم الموافقة عليها في ايطاليا والمانيا وفرنسا وغيرها من دول الاتحاد الاوروبي فاعتقد انه يتضح تماما ما هو الاتجاه في اوروبا. ويقول مسؤولون اوروبيون ان كيميت يتزعم حملة قوية مناهضة لفتح ائتمانات تصدير لايران وحريتها في دخول النظام المالي العالمي تتجاوز بكثير العقوبات المتواضعة نسبيا التي تبناها مجلس الامن العالمي ضد ايران حتي الان. وقال مسؤول بالاتحاد الاوروبي الامريكيون يفرضون ضغطا قويا لخنق ائتمانات التصدير والاستثمارات الاوروبية في ايران رغم حقيقة أنه لا الامم المتحدة ولا الاتحاد الاوروبي تبني مثل هذه العقوبات. واضاف ايا كان ما تعتقده بشأن هذا الامر فان الارقام تظهر انه يؤتي ثماره.

ولم يعط كيميت أي ارقام، كما أن الاتحاد الاوروبي لا يحتفظ بسجل مركزي لضمانات ائتمانات التصدير التي تقدمها الدول الاعضاء. ولكن المسؤول الاوروبي قال ان القروض التي تدعمها الحكومة والمقدمة من المانيا علي سبيل المثال بلغت أقل من نصف مستواها في العام الماضي. ونظرا لان تجارة الولايات المتحدة نفسها مع ايران لا تذكر بعد 27 عاما من الحظر التجاري الذي فرض في اعقاب احتجاز رهائن في السفارة الامريكية بطهران عام 1979 يقول مسؤولون امريكيون ان العلاقات الاقتصادية الاوروبية مع طهران تمثل ورقة ضغط رئيسية. وقال كيميت انه يتعين علي الاوروبيين قطع شوط أبعد في هذا المجال. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية