مسؤول ديبلوماسي بريطاني كبير: نجاح الديمقراطيين في امريكا لن يؤدي لارسال قوات دولية للعراق بالمدي القصير

حجم الخط
0

مسؤول ديبلوماسي بريطاني كبير: نجاح الديمقراطيين في امريكا لن يؤدي لارسال قوات دولية للعراق بالمدي القصير

مسؤول ديبلوماسي بريطاني كبير: نجاح الديمقراطيين في امريكا لن يؤدي لارسال قوات دولية للعراق بالمدي القصيرلندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف: تحفظ مسؤول ديبلوماسي بريطاني كبير في رده علي سؤال حول امكان استبدال قوات التحالف الامريكية ـ البريطانية في العراق بقوات دولية تابعة للامم المتحدة، بعد فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات الكونغرس الامريكي.وقال المسؤول في مؤتمر صحافي عقده في لندن: من الصعب اصدار التوقعات في هذا الشأن الآن. ومرور الوقت سيوضح هذه المسألة الي درجة اكبر. وعلي اي حال فان الامم المتحدة لعبت دورا في العراق بناء علي طلب امريكا وبريطانيا عندما زار مبعوث الامين العام الاخضر الابراهيمي العراق في الاعوام الماضية، وشارك في عملية التوصل الي اول حكومة انتقالية في العراق بعد سقوط النظام السابق . ولكنه توقع في الوقت نفسه تجديد مجلس الامن لمهمة قوات التحالف الامريكية ـ البريطانية في العراق في نهاية هذا الشهر، وذكر بان مشاورات تجري مع الحكومة العراقية في هذا الشأن.واعتبر بانه لسوء الحظ بان وجود قوات الامم المتحدة في العراق حاليا يقتصر علي مئتي عنصر يؤمنون الحماية لممثل المنظمة الدولية هناك بسبب تردي الوضع الامني.وفي تعليقه علي امكان نجاح ميثاق دولي ـ اقليمي بشأن العراق تتمثل فيه الدول المتواجدة في العراق ودول الجوار والحكومة العراقية، وفرضية ان يتوصل هذا الميثاق الي تحويل قوات التحالف الي قوات دولية تابعة للامم المحدة قال المسؤول: لا اعتقد بان هذا الامر سيحدث، ويجب ان تبقي قوات التحالف في العراق طالما هناك حاجة لوجودها والي ان تستطيع القوات الامنية العراقية التابعة للحكومة العراقية ان تؤمن الامن والاستقرار بنفسها . وبالتالي، فان ما قاله في الرد علي السؤال الاول هو الاصح، وان الوقت سيقرر هذه الامور والموقف البريطاني يبقي رهنا لهذا العامل وللتطورات التي ستجري علي الساحة الامريكية بعد خسارة بوش الابن في انتخابات الكونغرس.وكان المسؤول قد بدأ مؤتمره الصحافي بالتحدث عن ازمة دارفور في السودان التي وصفها بالقضية التي يوليها الشأن الاكبر من وقته ونشاطاته، فواجه سيل من الاسئلة من الصحافيين العرب حول هذا الاهتمام الكبير بارسال قوات دولية الي دارفور معززة عددا وعتادا في وقت يتعرض فيه الفلسطينيون في غزة لاستمرار الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية، ويستمر الطيران العسكري الاسرائيلي في التحليق في الاجواء اللبنانية برغم وجود قوات دولية تابعة للامم المتحدة في لبنان، وقرار دولي في شأن توقف الاعتداءات علي المدنيين في الجانبين، فقال: اتوقع ان يبحث مجلس الامن الاعتداءات الاسرائيلية في غزة بطلب من دولة قطر، العضوة في المجلس، بعد تفاقم الاوضاع هناك وازدياد عدد الضحايا، وبريطانيا يهمها عدم وقوع المزيد من الضحايا في غزة ولبنان ودارفور اذا انها تعتمد سياسة اخلاقية.. ومهما تعتقدون بالنسبة لما فعلناه في العراق فهدفنا هناك كان نبيلا.. وفي فلسطين، نعتقد بان القرار 242 لم يطبق كما يجب وبريطانيا واوروبا قدمتا اكبر نسبة من المساعدات للفلسطينيين .فواجهه صحافي عربي مخضرم بقوله: انتم تقدمون المساعدات، واسرائيل تدمرها وتدمر البنية التحتية في فلسطين، فما رأيكم في ذلك؟ فاجاب: اهم شيء بالنسبة الينا هو حماية المدنيين، واطلاق الحوار المؤدي الي السلام . وبدلا من الرد علي سؤال حول استمرار التحليق الاسرائيلي العسكري في اجواء لبنان قال: سؤالكم في محله، ولكن انظروا الي الدورين السوري والايراني في الازمة اللبنانية والي تعريض حزب الله المدنيين اللبنانيين للقتل ثم التعويض اليهم عن ذلك بدفع اموال اليهم من ايران. انظروا الي دور ايران وسورية في تسليح حزب الله. ان الامم المتحدة ومجلس الامن لا يمكنهما حل هذه المشاكل وفرضها علي اللاعبين في المنطقة. والحل هو في خريطة الطريق . وبدت الازدواجية في هذا الموقف من فلسطين ولبنان، من جهة، ودارفور، من جهة اخري، حيث دعا الي حل دولي فاعل وحاسم في دارفور وبدا متفهما للموقف الاسرائيلي في غزة ولبنان من جهة اخري.واختتم مؤتمره الصحافي بقوله ان الامم المتحدة ومجلس الامن ربما سيقبلان بعمل مشترك بين قوات ايمس الافريقية والامم المتحدة ومراقبيها في حل ازمة السودان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية