دمشق – «القدس العربي»: بحضور وزراء الخارجية وليد المعلم ووزير النفط علي غانم ووزير رئاسة الجمهورية عزام منصور السوريين، يلتقي الرئيس بشار الأسد نائب رئيس وزراء روسيا يوري بوريسوف في دمشق.
الملفات التي يحملها بوريسوف من موسكو اقتصادية بحتة لكنها لا تقلُّ سخونة وتعقيداً وأهمية عن الملفات السياسية والعسكرية المتصلة بالشأن السوري. تقول مصادر «القدس العربي» إن بوريسوف المبعوثِ من زعيمه فلاديمير بوتين مكلَّف بترتيب ملفات الطاقة مع دمشق وتحديداً لجهة إيجاد آلية عميقة لزيادة المنتوج السوري من الغاز والنفط، الكرملين يرى أن أفضل وسيلة لخرق الأزمة النفطية الحاصلة التي تعيشها سوريا وتسببت بها واشنطن هي مساعدة الحكومة السورية على رفع إنتاجها من الطاقة الموجودة في الجغرافية الواقعة تحت سلطتها الآن كخطوة آنية على الأقل.
المطلوب من بوريسوف والفريق القادم معه أن يرتب معادلة جديدة للإنتاج النفطي السوري بما تيسر من آبار وحقول واقعة تحت سيطرة الحكومة السورية بالسرعة القصوى، أو بمعنىً آخر التصرُّف بما توفر من موارد نفطية وغازية وتكثيف استخراجها.
البيان الرئاسي السوري قال إن اللقاء بين الرئيس السوري والمسؤول الروسي «تناول العلاقات السورية الروسية وتعاون البلدين في المجال الاقتصادي، وسير تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الجانبين، حيث تم التطرق إلى المعوقات وسبل تجاوزها والإجراءات والتسهيلات الممكن اتخاذها بغية تسريع تنفيذها».