مسؤول سعودي: مفاعلات إيران ليس لها تأثير على بيئة الخليج حتى الآن

حجم الخط
0

الرياض ـ يو بي آي: أعلن الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة السعودي الأمير تركي بن ناصر، أن مفاعلات إيران النووية ليس لها تأثير على بيئة الخليج حتى الآن، حيث لا توجد عليه مرافق سوى مرفق بوشهر الذري، مشيرا إلى أن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أنشئت، لحماية الخليج من أي تأثيرات من فعل الإنسان كالبواخر وناقلات النفط التي تمر فيه.

وأوضح الأمير تركي في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب الاجتماع الـ15 للمنظمة الذي افتتحه أمس بجدة، بحضور الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة في الدول الأعضاء، أن هناك تعاونا كبيرا بين كل الدول المطلة على الخليج في مجال حماية البيئة. وقال تركي بن ناصر في تصريحاته التي نشرتها الصحف السعودية امس الخميس إن المنظمة وجدت للحفاظ على الخليج وترتيب الحماية الدائمة والإشراف الكامل، وحماية الحدود الاقليمية للبلدان والتعاون والمساعدة ضمن بروتوكول ينظم ذلك، مشيرا إلى أن المنظمة ناجحة في حماية الخليج لكنها تسعى للمزيد.

وشدد على أن مناطق الإشعاع الطبيعي بالمملكة ليست ضارة، وقال إن مناطق الإشعاع منتشرة في أنحاء العالم، وليس لها تأثير كبير على الإنسان، مؤكدا أنها لو كان لها أي تأثير مضر كان سيتم منع الناس من الاقتراب والدخول إليها، وأن كل شي في معدلاته الطبيعية.

وعن المناطق المتضررة من حرب الخليج، أكد أن الاتفاق مع الأمم المتحدة كان ينص على إنهاء أعمال الحفر والبناء والردم في العام 2014، إلا أن الإشراف على المواقع سيستمر لـ10 سنوات.

وأوضح أن المشاريع في برنامج الأمم المتحدة تبلغ 35 مشروعا، وفي الدولة وبكافة وزاراتها مشاريع بيئية ضخمة جدا وهي كلها لحماية البيئة، مؤكدا أن القادم أفضل، متوقعا أن تنتج هذه المشاريع إصحاحا بيئيا شاملا.

وقال إن طلب العراق بخفض مساهمته في المنظمة من 20 ‘ إلى 12,6’ تمت الموافقة عليه، مشيرا إلى أن المنظمة سميت بحرية لأن جميع الدول التي تضمها تقع على البحار، وهي منظمة بيئية بعيدة عن السياسة ولا تتدخل في الأمور السياسية. وفي ختام اجتماع الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة اصدر الوزراء عددا من التوصيات منها الرقي بوضع الحالة البيئية البحرية في المنطقة البحرية للمنظمة، وكيفية الاستفادة من نتائج الرحلات البحرية العلمية التي تمت من قبل المنظمة في المنطقة البحرية، وإنجاز برنامج المراقبة العلمية للأحياء البحرية وإعادة تقييم تاريخ التلوث بصفة عامة في المنطقة البحرية للمنظمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية