الخرطوم ـ «القدس العربي»: قال والي ولاية شمال دارفور في السودان، محمد حسن عربي، إن الوضع الأمني في إقليم دارفور تدهور بصورة مريعة، عقب إنهاء تفويض بعثة حفظ السلام المختلطة «يوناميد».
وبين، في تصريح نشره على «فيسبوك» أمس الأحد: «شهد الوضع الأمني في إقليم دارفور تدهورا مريعا ومقلقا هذه الشهر، وهو الشهر الذي تم فيه إنهاء تفويض يوناميد».
ولفت إلى أن «الأجهزة الأمنية تبذل جهودا كبيرة لمواجهة التفلت الأمني وحماية الموسم الزراعي».
وأضاف: «رغم هذه الجهود تظل هناك مساحات فارغة تتسلل منها الجريمة».
وتعهد عربي بدعوة الآلية الوطنية لحماية المدنيين للوقوف ميدانيا على الحقائق في ولاية شمال دارفور.
كما أكد أنه سيعمل على وضع «حل جذري» لأزمة الكهرباء في ولاية شمال دارفور، حيث سيعمل على مناقشة الأمر مع مجلس الوزراء والمالية والطاقة والحكم الاتحادي.
وأنهى مجلس الأمن الدولي تفويض بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) في نهاية العام الفائت، وقد عملت البعثة في دارفور طوال 13 عاما تحت الفصل السابع الذي يتيح لها استخدام القوة لحماية المدنيين.
وحسب موقع « سودان تريبيون» رفض النازحون في المخيمات في دارفور، إنهاء تفويض بعثة يوناميد تخوفا من انفراط عقد الأمن في الإقليم الذي شهد حربا أهلية عنيفة في السنوات السابقة.
وحسب اتفاق السلام الموقع في جوبا في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بين الحكومة والحركات المسلحة فإن الأطراف ستنشر قوة مشتركة قوامها 12 ألف جندي لحفظ الأمن في دارفور، وتم اتفاق لاحق برفع عدد القوة إلى 18 ألفا.