أثيل النجيفي
نينوى -العراق:حذر محافظ نينوى (شمال) السابق، أثيل النجيفي، اليوم الأحد، من دخول العراق في “صراعات لا تنتهي” إذا لم يتم التوافق بين “الإرادات المؤثرة في السياسة العراقية” بعد دخول البلاد في فراغ دستوري مع انتهاء أعمال البرلمان.
وانتهى أمس السبت، أعمال البرلمان العراقي، وفقا للدستور، بعد فشل الأخير في تمديد دورته الحالية عبر تعديل حاول إدخاله على قانون الانتخابات يسمح له بالبقاء لمراقبة عمليات العدّ والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات، المقرر أن تنطلق قريبا.
ومن المقرر أن تبدأ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الثلاثاء المقبل، إعادة العدّ والفرز اليدوي لأصوات الناخبين في مراكز الاقتراع التي بها مزاعم تزوير.
ولن يتسن للبرلمان الجديد الانعقاد لحين الانتهاء من هذه العملية، ومن ثم مصادقة القضاء على النتائج.
وقال النجيفي، في بيان له، إن “العراق دخل اليوم في فراغ دستوري، وليس هناك أي مخاوف إذا سارت الأمور وفق توافق الإرادات المؤثرة في السياسة العراقية، أما إذا حدث العكس فلدى العراقيين أكثر من سبب لإثارة صراعات لن تنتهي”.
وأوضح في بيانه الذي اطلعت عليه الأناضول، أن “هناك ثلاث إرادات سياسية داخل العراق، إرادة مؤيدة للتقارب مع إيران، واخرى مع الولايات المتحدة، وثالثة على الحياد تحاول التوفيق بين الطرفين”.
وأشار، أن “مواضيع عودة الاٍرهاب، ونزع السلاح، ومكافحة الفساد، وبناء مؤسسات الدولة، والخلاف القومي في كركوك، كلها ملفات بأبواب مواربة تنتظر إما توافق الإرادات أو صراعها”.
وذكر أن “تنظيم الدولة الإسلامية يعيش على الأزمات وهو بانتظار تنامي أي نوع من الصراع داخل العراق ليجد لنفسه بيئة تمكنه من العمل”.
وأعلنت بغداد، في ديسمبر/ كانون أول الماضي، اكتمال استعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها “الدولة”، منذ صيف 2014، والتي مثلت ثلث مساحة العراق.
إلا أن التنظيم يمتلك خلايا نائمة في أرجاء العراق، وعاد إلى شن هجمات خاطفة، كما كان يفعل قبل 2014، فيما تلاحق القوات العراقية المشتبه في صلتهم بـ”تنظيم الدولة”، واعتقلت آلافًا منهم. (الأناضول).