مسؤول عراقي يؤكد أن بلده قاتل «الإرهاب» نيابة عن المجتمع الدولي

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، الأربعاء، أن الحكومة العراقية تمضي قدما بإجراءات إعادة النازحين إلى مناطقهم وفق خطط مرسومة، إلى جانب استمرار القوات العراقية بملاحقة «الإرهابيين» فيما جدد تأكيده على ضرورة سحب الدول لرعاياها من مخيم الهول.
وذكر مكتبه الإعلامي، في بيان أن الأخير «التقى في نيويورك المدير العام للمنسق الوطني للأمن ومكافحة الإرهاب ل‍مملكة هولندا ويكي فنك».
وحسب البيان، جدد الأعرجي، تأكيد العراق على «مطالبة المجتمع الدولي من أجل حث الدول على سحب رعاياها من مخيم الهول السوري» مشيرا إلى أن «العراق وقف بوجه الإرهاب وقاتل أبناؤه نيابة عن الجميع، ولابد من أخذ المجتمع الدولي دوره في دعم العراق بشكل أكبر في مجال ملاحقة الإرهابيين، والمساعدة في برامج تأهيل النازحين، لإعادة اندماجهم بالمجتمع».
وأكد أن «الحكومة العراقية تمضي قدما بإجراءات إعادة النازحين إلى مناطقهم وفق خطط مرسومة، إلى جانب استمرار القوات العراقية بملاحقة الإرهابيين، لتحقيق أعلى درجات الأمن والاستقرار في جميع مدن العراق».
كذلك، ذكر الأعرجي أن العراق قاتل «الإرهاب» نيابة عن المجتمع الدولي وعليه أن يقوم بواجباته تجاه العراق.
جاء ذلك خلال لقائه في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة «الإرهاب» فلاديمير فورونكوف، حسب بيان منفصل.
وبحث الأعرجي مع المسؤول الأمني الأممي، «تعزيز العلاقات بين العراق والمنظمة الدولية، وكذلك دعم الأمم المتحدة لملف مكافحة الإرهاب في العراق» وفقا للبيان.
كما نقل لفورونكوف، مطالبة العراق للمجتمع الدولي بـ«حثّ الدول على سحب رعاياها من مخيم الهول السوري، وتقديم الدعم من خلال الأمم المتحدة في مجال إعادة التأهيل والاندماج الذي تقوم به وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، وكذلك دعم المنظمات الدولية التي تقوم بمساعدة العراق في إعادة التأهيل وإعادة إعمار بعض المناطق التي دمرتها الحرب» مشيرا إلى أن «العراق قاتل الإرهاب نيابة عن المجتمع الدولي، وبالتالي على المجتمع الدولي أن يقوم بواجباته تجاه العراق».
وقدم الأعرجي، مقترحاً لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة بأن «يكون هنالك ممثل خاص للأمين العام لإعادة الدول لرعاياها من مخيم الهول السوري» مبينا أن «العراق أعلن استعداده للتعاون مع الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب» لافتا الى أن «الحكومة العراقية قامت بإجراءات عديدة في مجال قانون الناجيات وإنصاف ضحايا الإرهاب، وأنها تعمل بشكل متواصل على إعادة النازحين وإعمار المناطق التي دمرتها الحرب».
ميدانياً، وتحديداً في إقليم كردستان العراق، أعلن رئيس جهاز مكافحة «الارهاب» الاتحادي، الفريق أول الركن عبد الوهاب الساعدي، تسلم عشرات المطلوبين المتهمين بقضايا تتعلق بـ«الإرهاب» من إقليم كردستان، منوها إلى تشكيل فوجين تابعين للجهاز في محافظتي أربيل والسليمانية.
وأكد في مؤتمر صحافي عقده أمس، «الاستمرار بتنفيذ العمليات النوعية ضد المجاميع الارهابية» مبينا أنه «تم تنفيذ العديد من العمليات النوعية وأهمها عمليتان الاولى في محافظة الأنبار قتل فيها (22) إرهابيا، والثانية عملية نوعية مهمة في جبال حمرين حيث قتل فيها (5) إرهابيين تم التعرف على (3) منهم من خلال فحص الـ دي إن أي ومازال الفحص مستمرا على الإرهابيين الإثنين الآخرين».
وأضاف أن «أحد الذين تم قتلهم هو اعلامي ما يسمى تنظيم الدولة المدعو (خالد) وكذلك الإرهابي (ابو عبد القادر الملقب ابو محمد) وهو ما يسمى أمير التنظيم، ولكن لايزال فحص الـ دي إن أي لم يتم التأكد من مقتله» مردفا بالقول: «عملياتنا مستمرة في مختلف القواطع».
وعن العلاقة مع السلطات الأمنية في إقليم كردستان، قال: «لدينا تنسيق عالي المستوى مع أربيل والسليمانية، حيث تم تسلم أكثر من (40) إرهابيا من أربيل في هذه الفترة في مختلف المناطق، وأما في السليمانية فعملياتنا مستمرة بتنسيق عالي المستوى حيث تم تنفيذ واجب قبل يومين ألقينا فيه القبض على (3) إرهابيين».
وحسب قوله «سيتم تشكيل فوج مكافحة الإرهاب السليمانية بالتنسيق مع جهاز مكافحة الإرهاب السليمانية بعد إقرار الموازنة، ومستقبلا وبعد التنسيق مع حكومة إقليم كردستان سيتم إنشاء فوج مكافحة الإرهاب في أربيل».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية