مسؤول عسكري ايراني: اختراق طائرة بلا طيار أجواء اسرائيل يكشف ضعف دفاعاتها

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: نقل عن مسؤول عسكري ايراني قوله امس الاثنين ان اختراق طائرة بلا طيار أجواء اسرائيل في مطلع الاسبوع يكشف ضعف الدفاعات الجوية الاسرائيلية.وأعلن الجيش الاسرائيلي أن سلاح الجو اسقط طائرة دون طيار يوم السبت بعد أن عبرت إلى جنوب إسرائيل إلا أنه لم يتضح بعد من أين جاءت الطائرة.ونقلت وكالة ‘فارس’ للانباء عن جمال الدين ابرومند نائب منسق الحرس الثوري الايراني قوله ان الواقعة تثبت ان نظام الدفاع الصاروخي الاسرائيلي المعروف باسم القبة الحديدية ‘لا يعمل ويحتاج الى قدرات ضرورية.’ونظام القبة الحديدية الذي شاركت الولايات المتحدة في تمويله يهدف الى اسقاط الصواريخ القصيرة المدى لا الطائرات التي تحلق ببطء. وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) ان هذا النظام تمكن من تعقب 80 في المئة من الاهداف التي تعامل معها في مارس آذار حين اطلق أكثر من 300 صاروخ وقذيفة مورتر على جنوب اسرائيل. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أفيتال ليبوفيتش إنه تم رصد الطائرة في باديء الامر فوق البحر المتوسط في منطقة قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى الغرب من إسرائيل وبمجرد دخولها المجال الجوي الإسرائيلي رافقتها طائرات تابعة لسلاح الجو وأسقطتها طائرة حربية اسرائيلية فوق غابة بمنطقة غير مأهولة قرب الحدود مع الضفة الغربية بعد أن اتجهت شرقا وقطعت مسافة حوالي 56 كيلومترا عبر صحراء النقب في جنوب إسرائيل.وكتبت ميري ريجيف النائبة بالبرلمان الاسرائيلي – وهي متحدثة سابقة باسم الجيش – في موقع تويتر تقول ان الطائرة التي اسقطت كانت ‘طائرة ايرانية دون طيار اطلقها حزب الله’ في اشارة الي الجماعة الشيعية اللبنانية التي تساندها ايران والتي خاضت حربا مع اسرائيل في 2006 . ولم يؤكد مسؤولون بوزارة الدفاع الاسرائيلية ذلك.وأرجع المسؤول العسكري الايراني الزعم بأن الطائرة بلا طيار هي ايرانية الصنع الى ‘عملية نفسية’ اسرائيلية لكنه لم ينف او يؤكد هذه المزاعم. وقال ابرومند ‘النظام الصهيوني له أعداء كثيرون.’وفي واقعة واحدة على الاقل اطلق حزب الله طائرة بلا طيار نحو اسرائيل. وفي 2010 أسقطت طائرة حربية اسرائيلية بالونا في صحراء النقب بالقرب من مفاعل ديمونة النووي الاسرائيلي.ونشر الجيش الاسرائيلي لقطات مصورة بالفيديو مدتها 10 ثوان لما قال انها عملية اعتراض في الجو يوم السبت. وشوهدت في اللقطات طائرة صغيرة مجهولة قبل لحظات من تدميرها بصاروخ اطلقته طائرة مقاتلة.وهددت اسرائيل بقصف المواقع النووية الايرانية اذا فشلت المساعي الدبلوماسية في وقف الانشطة النووية التي تعتقد انها تهدف الى حيازة اسلحة نووية. وتنفي طهران هذه المزاعم.وردت ايران بالتهديد بضرب القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة ومهاجمة اسرائيل اذا تعرضت اراضيها لاي هجوم.الى ذلك أحبط خبراء بشركة ‘نفط الجرف القاري’الإيرانية هجوماً الكترونياً نفذه إسرائيليون على المنشآت النفطية الإيرانية.وقالت وكالة ‘مهر’ للأنباء، امس الاثنين، إن الهجمات الإلكترونية تصاعدت خلال الأشهر الماضية على شبكات الإتصالات والإنترانت والإنترنت وكبرى شركات النفط والغاز في الشرق الأوسط، كشركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة آرامكو السعودية وشركة الغاز القطرية.وقالت وزارة النفط الايرانية أن جميع شبكات الاتصالات والانترنت لقطاع النفط وخاصة في المناطق الميدانية ومنصات النفط والغاز، ‘قد تم تحصينها ضد أية هجمات الكترونية خارجية وداخلية’.واضافت أنه رغم ذلك، فإن ‘شبكة الاتصالات والانترنت بقطاع النفط، تشهد كل اسبوع، اوسع الهجمات الاكترونية الموجهة من خارج البلاد، وكان آخرها هجوم الكتروني نفذه الكيان الصهيوني قبل ايام على شبكة الانترنت لشركة نفط الجرف القاري، الا ان خبراء هذه الشركة تمكنوا من احباط هذا الهجوم الالكتروني من دون ادنى ضرر بالشبكات’.وقال محمد رضا غلشني مدير الاتصالات وتقنية المعلومات بشركة نفط الجرف القاري، انه نظرا لفصل شبكة الانترنت عن شبكة الانترانت، فإن شبكة حواسيب شركة نفط الجرف القاري ‘بقيت محصنة من الهجمات الإلكترونية’. واضاف ‘ان الكيان الصهيوني الغاصب نفذ قبل أسابيع هجوماً الكترونياً اعانته عليه بعض الدول’ التي لم يكشف عن هويتها.وقال ان هذا الهجوم ‘تم صده من قبل خبراء ومتخصصي تقنية الحواسيب في شركة نفط الجرف القاري، في ادنى زمان ممكن، وتم احباطه والسيطرة عليه’.واشار الى انه في الوقت لحالي فإن ‘الاتصالات الهاتفية بين المنصات والمناطق الميدانية للنفط والغاز التابعة لإيران في الخليج، تجري بشكل عادي، ولا تواجه اية مشكلة’.ولفت غلشني الى انه ‘من الطبيعي ان لا يركن اعداء النظام الاسلامي، وقد يشنون هجمات الكترونية اخرى’.ووعد بأن يتم رفع المستوى الأمني لشبكة الإتصالات والإنترنت للمنشآت النفطية ‘بشكل ملموس، من خلال انجاز بعض التغييرات التقنية واستخدام شبكات الأقمار الإصطناعية في بعض المناطق’.جاء ذلك فيما ذكر تقرير إخباري الاحد أن إيران تصعد من ضغوطها على الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة المسئولة عن مراقبة برنامجها النووي، وتتهم مفتشيها بالإشتراك في أعمال تجسس وتخريب وتهدد بتقييد حرية دخول الأمم المتحدة إلى المنشأت النووية الإيرانية. وذكر موقع صحيفة واشنطن بوست في تقرير من فيينا كتبه مراسلها المعروف جوبي واريك أن الإنتقاد الإيراني للوكالة في الأسابيع الأخيرة أتسم بالقوة لدرجة أن بعض المسئولين الغربيين يخشون من أن تقوم طهران بتخفيض مستوى تعاونها مع المنظمة المنوط بها مراقبة الأنشطة النووية في العالم. وأوضح التقرير أن علاقات الوكالة المضطربة مع الجمهورية الإسلامية تدهورت بشدة الشهر الماضي بعدما أفادت إيران بوقوع هجمات على يد من زعمت أنهم مخربين على شبكات كهربائية تخدم المنشأت الخاصة بتخصيب اليورانيوم. وذكر الكاتب أن المسئولين الإيرانيين منذ ذلك الوقت وهم يزعمون أن الوكالة متورطة بشكل مباشر في الهجمات، كما أن الاتهامات وصلت إلى الحديث عنها في الاجتماعات الخاصة وأيضا في التصريحات العلنية وفق ما تبادله الدبلوماسيون الغربيون ومسئولو الحكومة الإيرانية في لقاءاتهم. وقد رفض مسئولو الوكالة الدولية الإدعاءات بشكل مبدئي ووصفوها بانها سخيفة. ومنذ ذلك الحين لم تتمكن التقييمات الداخلية بالوكالة من تأكيد وقوع هذه الهجمات بالمرة وفقا لمعلومات سرية لاثنين من المسئولين الأوروبيين إلى النشرة الداخلية بالوكالة. ومن المعروف أن المنشأت النووية الإيرانية كانت مستهدفة من جانب مخربين في الماضي، وبالأخص سلسلة الهجمات الإلكترونية السرية المنسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل. ونقل الكاتب عن دبلوماسيين أن’عدم توفر دليل يؤيد تورط الوكالة في عملية التخريب الأخيرة قد قلل من أهمية المخاوف بأن إيران تبحث عن ذريعة لعرقلة التعاون مع مفتشي الوكالة’. ويشير الدبلوماسيون ومسئولون غربيون آخرون أيضا إلى أن وفود الوكالة التي زارت إيران في ألأسابيع الأخيرة تعرضت لعملية تخويف غير معتادة. فمنذ منتصف آب/أغسطس وفرق الأمم المتحدة هدف لاحتجاجات مناهضة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة. ويقول المسئولون والدبلوماسيون إن المفتشين تلقوا بشكل سري تحذيرات من أنهم قد يجري تحميلهم مسئولية أي هجمات مستقبلية على المنشأت النووية الإيرانية يقوم بها مخربون أو حكومات أجنبية. وذكر دبلوماسي أوروبي أطلع على المقابلات ‘إن الرسالة الصادرة من إيران هي: ‘إذا أضطررنا لتخفيض التعاون معكم، فأن الوكالة نفسها ستكون هي المسئولة. وإذا تعرضنا للهجوم، فأن الوكالة وقادتها سيتحملون المسئولية’. وقد رفض هذا الدبلوماسي ذكر اسمه فى معرض مناقشة التقييمات الداخلية للوكالة لهذه الاحداث . ومن جانبه رفض ممثل إيران فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلب الصحيفة إجراء حديث معه بهذا الشأن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية