القاهرة ـ يو بي آي: نفى مسؤول عسكري مصري وجود أية علاقة بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية و’ائتلاف مصر فوق الجميع’ الذي يدعو إلى ترشيح رئيس المجلس المشير حسين طنطاوي رئيسا للبلاد.
ونقلت صحيفة ‘الأهرام’ المصرية الخميس، عن المصدر قوله ‘إن القوات المسلحة أعلنت من قبل تمسكها بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية من أجل تسليم البلاد لسلطة مدنية منتخبة، وأن الحملة التي دشنها الائتلاف تحت شعار ترشيح المشير مطلب شعبي من أجل الاستقرار ليس لنا بها دخل إطلاقاً’. وأضاف ‘اننا في مرحلة انتقالية ولسنا بديلاً عن الشرعية، وملتزمون بتسليم السلطة لمدنيين بعد انتخاب مجلسي الشعب والشورى والرئاسة’. كما حذر المصدر ذاته من أن من يطالبون بإسقاط المجلس العسكري يطالبون بإسقاط الدولة، مشدّداً على ‘أن رصيدنا لدى الشعب كبير والمواطن يعلم مدى إخلاصنا جيداً’. ويُذكر أن عدداً كبيراً من الناشطين السياسيين والحقوقيين يتهمون المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يدير شؤون البلاد منذ إجبار الثورة المصرية الرئيس السابق حسني مبارك على ترك الحُكم في الحادي عشر من شباط (فبراير) الماضي، بمحاولة الاستئثار بالسلطة وتولية شخصية عسكرية منصب الرئاسة.