مسؤول في حماس يطالب بـ’نبذ’ الرئيس عباس ومحاكمته والحركة تتهم الاجهزة الامنية بالضفة بشن حملة اعتقالات في صفوف ناشطيها

حجم الخط
0

وليد عوضرام الله ـ ‘القدس العربي’ في ظل رفض القيادة الفلسطينية للاستقبال المصري لهنية بصفته رئيسا للوزراء، دعا إسماعيل الأشقر القيادي في حماس ونائب رئيس كتلتها البرلمانية الفصائل الفلسطينية وقوى الشعب الفلسطيني ‘لنبذ عباس ومحاكمته على أفعاله غير الوطنية تجاه شعبنا الفلسطيني ومقاومته وسلاحها في الضفة الغربية ويصر على حصار غزة والتعذيب والتنكيل في أهلها جهاراً نهاراً’. وقال الأشقر في تصريحات وزعتها الدائرة الاعلامية للكتلة الاربعاء: ‘نفاجأ يومياً بمواقف لعباس تؤكد يوماً بعد يوم أن هذا الرجل يقصد الإساءة إلى شعبنا وجميع مكوناته وأحزابه’.وأضاف: ‘تارة يتنصل من المصالحة وينكث العهود والمواثيق والاتفاقيات الوطنية ويتنكر لما تم التوافق عليه في مصر، وتارة يقبل من النظام المصري البائد أن يقول انه يقف على مسافة واحدة بين حماس وفتح ولا يقبل ذلك من القيادة المصرية الجديدة ويشن هجوماً غير أخلاقي عليها’.وأنهى الأشقر حديثه قائلا: ‘وتارة أخرى يقول ان إسرائيل وجدت لتبقى في محاولة لاسترضاء العدو الصهيوني، وهم عنه غير راضين، وتارة يقول بأنه يمثل الشعب الفلسطيني والشعب الفلسطيني منه براء، ويشن هجوماً غير أخلاقي على المقاومة وسلاحها وعلى الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى، وتارة يقول بأنه لا يوجد معتقلون سياسيون من حماس والجهاد والمقاومة وهو يومياً يقوم بعمل أمني ووظيفي في الضفة الغربية ويعتقل المئات. ومن جهتها اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية الاربعاء بشن حملة اعتقالات الليلة قبل الماضية طالت قرابة 60 من كوادر وأبناء الحركة، معتبرة أن هذه الاعتقالات ‘محاولة فاشلة لنسف جهود المصالحة’.وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في تصريح صحافي: ‘إن هذا دليل إضافي على بطلان ادعاءات فتح في تحقيق المصالحة، ومحاولة للتغطية على الفشل السياسي لمشروع فتح وعلى توتر علاقاتها الخارجية المتزايد مع الأطراف العربية، خاصة في ظل الثورات العربية الداعمة للمقاومة والرافضة لنهج أوسلو’.ودعت حماس حركة فتح إلى التوقف عن ‘مسلسل’ الاعتقالات والإفراج عن المعتقلين والانتباه إلى خطورة هذه الخطوات ‘التصعيدية’، داعية الأطراف العربية والإسلامية ومؤسسات حقوق الإنسان إلى ‘ممارسة الضغط لوقف هذه الاعتقالات وانتهاك الحريات وحقوق الإنسان الذي يتزامن مع حملات القمع التي يمارسها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في الضفة’. وقالت حماس ان محمود عباس لا يملك أي حق للحديث عن وحدة التمثيل الفلسطيني لأن مدة ولايته القانونية انتهت منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، ولذا فإنه لا مجال لإدارة الساحة الفلسطينية إلا بالتوافق وليس بمحاولة أي طرف فرض نفسه على الأطراف الفلسطينية الأخرى. ومن جهتها رفضت حركة فتح تصريحات قادة حماس معتبرة ان ‘حماس تحاول عكس ما تقوم به في غزة من خلال اتهام حركة فتح، لكن فتح لا تحكم الضفة الغربية مثلما تسيطر حماس على قطاع غزة’.وقال الناطق باسم حركة فتح احمد عساف في تصريح صحافي ‘هنا في الضفة الفيصل هو القانون، الذي تنفذه حكومة تشارك فيها فصائل مختلفة، ومن ضمنها حركة فتح’، رافضا مسؤولية فتح عن اية اعتقالات تتم من قبل الاجهزة الامنية لاي شخص يخرج عن القانون. ومن جهته قال المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي، ان عباس يحمل على كتفيه امانة الشعب الفلسطيني وتطلعاته بالحرية والاستقلال والانعتاق من عبودية الاحتلال الاسرائيلي، وهو في سبيل ذلك مصر على الثوابت الفلسطينية والقرار الوطني الفلسطيني المستقل ووحدانية التمثيل، ويتعرض من أجل ذلك لاقصى أنواع التهديد والوعيد من اسرائيل والولايات المتحدة، محذرا من تمزيق التمثيل الفلسطيني. وأكد القواسمي ‘ان حركة فتح والشعب الفلسطيني بأغلبيته الساحقة تقف خلف الرئيس والقيادة الفلسطينية في توجهاتهم الوطنية في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في كل المحافل الدولية، خاصة في الامم المتحدة ومجلس الامن، وهي اذ تعي تماما خطورة المرحلة وتوجهات البعض بالعبث بمشروعنا الوطني واشغالنا بقضايا داخلية وجعل قضية التحرير وانهاء الاحتلال الاسرائيلي الى ما بعد الثانوي، فهي تؤكد ان حركة فتح ووعي شعبنا الفلسطيني الذي قبر كل المؤامرات عبر عشرات السنين من روابط قرى ومحاولات لتمزيق التمثيل الفلسطيني وضرب القرار الوطني الفلسطيني المستقل، قادر على تجاوز المرحلة واعادة البوصلة الى مكانها الطبيعي وانجاز الوحدة الوطنية وعدم السماح بالعبث بالمشروع الوطني الفلسطيني’، مؤكدا أن وحدانية التمثيل ووحدة الاراضي الفلسطينية خط أحمر لا يمكن تجاوزهما بأي شكل من الاشكال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية