مسؤول في رئاسة الحكومة: السنيورة وجه الدعوة الي بلير وقادة المنطقة يريدون استمرار دوره

حجم الخط
0

مسؤول في رئاسة الحكومة: السنيورة وجه الدعوة الي بلير وقادة المنطقة يريدون استمرار دوره

الوزير كيم هاولز: اقوالي حُرّفت حول اخطاء بلير في لبنان ونوايانا حسنةمسؤول في رئاسة الحكومة: السنيورة وجه الدعوة الي بلير وقادة المنطقة يريدون استمرار دورهلندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف:اشار كيم هاولز، وزير شؤون الشرق الاوسط في وزارة الخارجية البريطانية، الي ان صحيفة الاندبندنت حرّفت تصريحا له في عددها الصادر الاربعاء حول اعتباره تأخر توني بلير بالدعوة الي وقف اطلاق نار في لبنان خطأ كان بالامكان تفاديه، وربما انقاذ المزيد من المدنيين الذين قتلوا في ايام الحرب الاخيرة. وكان هاولز قد اضطر سابقا للتراجع عن تصريح شجب قوي ادلي به في لبنان لدي زيارته لبيروت بعد التدمير الاسرائيلي.واشار هاولز في رده علي سؤال حول هذا الموضوع في مؤتمر صحافي تشارك فيه مع مسؤولين آخرين حول موضوع آخر وهو اتفاقية ضبط المتاجرة بالسلاح التي ستُعرض علي الامم المتحدة في خريف هذا العام، انه لا يعرف السبب الذي دفع الصحيفة البريطانية الي تحريف ما قاله حول هذا الموضوع، والبرهان علي ان ما ورد فيها غير صحيح كون الخبر لم ينشر في صحف اخري . ولم يدافع هاولز عن بلير، ولكنه قال ان ما ورد علي لسانه بالفعل هو ان القرارات الحكومية البريطانية اتخذت حول لبنان عن نية حسنة.وكان مسؤول في مكتب رئاسة الوزراء عقد مؤتمرا صحافيا مصغرا بعد مؤتمر رهاولز مباشرة، مع صحافيين عرب تحدث فيه عن نتائج زيارة بلير الي اسرائيل والاراضي الفلسطينية ولبنان الاسبوع الماضي.واهم ما ورد في هذا المؤتمر ان زيارة بلير للبنان اتت بدعوة من الرئيس فؤاد السنيورة وتم التحضير لها علي هذا الاساس.وقال المسؤول الاعلامي البريطاني في مقر الحكومة ان بلير والسنيورة كانا يتبادلان الاحاديث الهاتفية خلال ازمة لبنان الاخيرة بشكل متواصل، وان بلير كان علي اطلاع علي ما يجري من الاحداث من السنيورة. كما قال ان زيارة بلير الي لبنان لقيت ترحيبا من معظم الجهات.اما بالنسبة لعدم زيارة بلير لسورية فقال المسؤول ان بريطانيا وسورية تتبادلان التمثيل الدبلوماسي، وقد زار بلير سورية سابقا. ولكنه لم يحدد المزيد من التفاصيل سوي قوله ان رئيس الوزراء البريطاني سيزور المنطقة في الاشهر المقبلة (ربما خلال شهرين) لان قضية الشرق الاوسط بالنسبة اليه تشكل اولوية كبيرة، وهي تؤثر علي الجميع، وقادة المنطقة الذين تحدث اليهم بلير ابلغوه انهم يريدون استمراره في القيام بدور في معالجة القضية، وهو سيفعل ذلك وسيستمر بالتشاور معهم ومع الشركاء في العالم واوروبا .وسُئل اذا كانت اجندة بلير في الاشهر المقبلة تشمل المساهمة في التحضير لمؤتمر سلام دولي تتم فيه معالجة النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني والاسرائيلي ـ السوري والقضايا الاخري فقال: لقد سُئل بلير حول هذا الموضوع، واجاب بانه لم يحن الاوان بعد لمثل هذا المؤتمر، في هذه المرحلة، ولكن من الضروري اضفاء اجواء من الثقة المتبادلة بين الاطراف المعنية. وسيتباحث في هذا الشأن مع شركاء بريطانيا الدوليين قبل عودته الي المنطقة بعد شهرين .وعما اذا كانت بريطانيا ستتعامل مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية بقيادة اسماعيل هنية قال لننتظر لكي نري تكوين الحكومة الفلسطينية الجديدة، واذا كانت ستمتثل لمتطلبات اللجنة الرباعية بالاعتراف باسرائيل والتخلي عن العنف، اذ لا يمكن التعامل من جانب حكومة مع حكومة اخري لا تعترف بها . فتم التوضيح اليه بان الحكومتين لا تعترفان ببعضهما والمشكلة ليست من جهة واحدة.كما سُئل عن سبب تصريح بلير في مقابلة تلفزيونية مع صحافيين اسرائيليين بانه فضّل عدم الدعوة السريعة لوقف اطلاق النار في لبنان لكي يتم التوصل الي حل واتفاق يرضي جميع الاطراف، ثم استطرد بلير قائلا بان وقف اطلاق النار السريع لم يكن ليوقف صواريخ حزب الله، ولم يتطرق الي قنابل اسرائيل العنقودية المدمرة التي استخدمت فقال: ان حزب الله بدأ باطلاق الصواريخ علي اسرائيل . علما ان الوقائع تثبت بان صواريخ حزب الله اطلقت علي اسرائيل علي اثر التدمير العسكري الاسرائيلي للبني التحتية اللبنانية وقصف مناطق في لبنان ليس لها علاقة بعمليات حزب الله.ولدي سؤاله عن الصورة السيئة لبريطانيا التي اصبحت في عيون اللبنانيين والعرب عموما بعد مواقف بلير وتلكؤه في الدعوة لوقف اطلاق النار السريع في لبنان وسماحه للطائرات الامريكية بنقل القنابل المدمرة الي اسرائيل عبر المطارات الاسكتلندية قال: ان بلير متمسك بالموقف الذي اتخذه في حرب لبنان ولديه علاقات جيدة باسرائيل وامريكا وبالقادة العرب، والاشهر والاسابيع المقبلة ستثبت فعالية دوره وقدرته علي اطلاق الحوار بين الجوانب المتنازعة. وعلينا ان نبدأ من مكان ما، ورئيس الوزراء البريطاني سيستمر في محاولاته لتحقيق ذلك وهو يركز علي تحقيق النتائج وسيستخدم علاقته الجيدة باسرائيل وامريكا من اجل هذا الغرض .وعما اذا كان الحماس الدولي للسلام يأتي الان بعد فشل اسرائيل في مشاريعها في فلسطين ولبنان، قال انه لن يعلق علي هذا الموضوع، ولكنه يعتقد بان الوقت الملائم للقيام بالمبادرات هو الان وبالنسبة للمبادرات البريطانية في مطلع التسعينات تجاه سورية والتي ساهمت في تبديل الموقف السوري وعلاقته بالغرب ايجابيا قال: نحن لا ننتظر موافقة امريكا للقيام باي مبادرة تجاه سورية او غيرها بل نفعل ما هو صحيح .وفي اللقاء الصباحي مع الوزير هاولز ومعاونيه تم التطرق الي اتفاقية ضبط تجارة الاسلحة في العالم التي اكد هاولز والمسؤول في وزارة التنمية الدولية غاريث توماس ان الهدف منها منع تجار الاسلحة من بيع اسلحتهم لمجموعات وميليشيات في افريقيا وآسيا ومناطق اخري تساهم في منع النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي في هذه البلدان عبر تشجيع السكان علي الحروب الاهلية، وفي بعض الاحيان القيام بتوقيدها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية