مسؤول كبير في حكومة حماس يعلن بأن مصر أعطت ‘وعودا إيجابية’ لتوسيع نطاق العمل بمعبر رفح

حجم الخط
0

أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’أعلن مسؤول كبير في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة أمس أن الجانب المصري أعطى ‘وعوداً إيجابية’ لتوسيع نطاق العمل بمعبر رفح، وتحدث عن وعود من بعض الدول لإعادة إعمار ما دمرته إسرائيل في الحرب الأخيرة، في الوقت الذي أعلنت فيه كاثرين أشتون أن الاتحاد الأوروبي يدرس إعادة قوته المخصصة للمراقبة للعمل في هذا المعبر والمتوقفة من العام 2005.وقال عبد السلام صيام أمين عام مجلس الوزراء في الحكومة المقالة في تصريح صحافي أن الجانب المصري أعطى وعوداً إيجابية للعمل على إنهاء ملف قوائم الممنوعين من السفر والعمل على زيادة أعداد المسموح لهم بالسفر وتوسيع نطاق عمل المعبر.وتحدث عن العلاقة مع مصر ووصفها بـ’الإيجابية’، وقال ‘هناك تعاون في عدد من الملفات’، لافتا إلى أن موقف مصر خلال العدوان ‘مميز ووطني بامتياز وهناك فرق شاسع بين النظام المصري الحالي والسابق إزاء التعاطي مع قطاع غزة’.وجاءت تصريحاته هذه في وقت كشفت فيه كاثرين أشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يدرس عودة مهمة القوات الأوروبية لحفظ الأمن في معبر رفح جنوب قطاع غزة، وهي المهمة المتوقفة منذ عام 2005.وقالت اشتون ان الاتحاد الأوروبي مهتم بالمشاورات غير المباشرة الجارية بين إسرائيل وحركة حماس في القاهرة وهو يتوقع التوصل إلى نتائج تفيد الجانبين، فضلا عن مطالبته المتكررة بأهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية.وأكدت في تصريحاتها الصحافية على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية، وأوضحت أن هذا الأمر يعد شيئا أساسيا لمسار التسوية في المنطقة، وقال ‘في رأيي أن أزمة قطاع غزة ستبقى طالما ظل القطاع غير مرتبط سياسيا بالضفة الغربية’.وذكرت أن الاتحاد الأوروبي يكثف الآن الجهود مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ومع اللجنة الرباعية الدولية لاستئناف مفاوضات مستديمة في غضون الشهور المقبل.وكان الاتحاد الأوروبي أرسل بعثة أمنية لمراقبة معبر رفح، بناء على اتفاق مع السلطة الفلسطينية وإسرائيل، عقب انسحاب الأخيرة من قطاع غزة العام 2005، لكنه قام بسحبها بعد سيطرة حماس على قطاع غزة.إلى ذلك، كشف صيام بأن حكومة حماس تلقت وعوداً من بعض الدول لإعادة أعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة ‘عامود السحب’ ضد القطاع.وأشار إلى أن ما يجري الآن هو في إطار تبادل المعلومات اللازمة لمشاريع إعادة إعمار ما دمره الاحتلال.وأوضح أن حكومته لم تنتظر انتهاء الحرب لتقديم مساعداتها لأصحاب المنازل المدمرة والأسر المشردة، وأن وزارة الشؤون الاجتماعية قامت بدورها خلال الحرب وبعدها، مشيراً إلى أنه تم تشكيل لجان وزارية متخصصة من وزارة الأشغال العامة والإسكان والشؤون الاجتماعية لمساعدة المواطنين.وأكد أن الحكومة عملت على توفير أماكن بديلة للوزارات والمقار الأمنية والشرطية التي تم تدميرها، وأشار إلى أن حملة إعادة إعمار مقار الأجهزة الأمنية ستبدأ قريبا.وخلال الحرب الأخيرة شنت إسرائيل أكثر من 1500 غارة، أدت علاوة عن استشهاد نحو 190 فلسطينيا، إلى تدمير عشرات المنازل والمقار الحكومية، والأراضي الزراعية.وأشاد صيام بدور تركيا باعتبارها ‘دولة رائدة وتتقدم في كل المجالات’، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني ‘يتطلع إلى دور تركي أكبر في كل المجالات لدعم القضية الفلسطينية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية