طرابلس ـ رويترز: قال مسؤول حكومي رفيع سابق امس الإثنين إنه من الخطأ ان تهدد القيادة الليبية بمزيد من العنف ضد المحتجين وإن عليها ان تبدأ حوارا مع المعارضين في مؤشر على وجود خلاف داخل الصفوة الحاكمة في ليبيا.
وقال محمد بعيو الذي كان حتى شهر مضى كبير المتحدثين باسم الحكومة الليبية إن على القيادة ان تدعو الى اجتماع للمجتمع المدني يضع أول دستور للبلاد.
وقال بعيو في بيان انه حتى الاسبوع الماضي كان يكن مشاعر طيبة لسيف الاسلام، وأضاف ان التدخل الذي حدث الليلة (قبل) الماضية جاء متأخرا بعد ان شبت النيران بالفعل وانتشرت. وذكر ان التهديد بالعنف زاد الغضب، وقال ان ابن القذافي لم يكن موفقا في خطابه.
ودعا بعيو في بيانه نجل الزعيم الليبي إلى بدء حوار مع المعارضة. وأعرب عن أمله في أن يغير سيف الاسلام خطابه ليعترف بوجود معارضة شعبية ويبدأ حوارا معها فيما يتعلق بتغييرات في النظام الليبي. وقال ان هذا يشمل مرحلة انتقالية يتشكل خلالها مجتمع مدني موسع يبحث سبل عقد اجتماع جديد بشأن الدستور ومجموعة من القوانين الرئيسية وأيضا اختيار مجلس حكماء يهدىء الشعب.
واستطرد ان الموقف في ليبيا ما زال صعبا وغامضا يصعب التكهن به وتبقى الحقيقة بأن ليبيين ابرياء قتلوا بالمئات خلال هذه الازمة.