مسؤول مغربي: اكتظاظ السجون اكبر عائق أمام اعادة تأهيل السجناء
مسؤول مغربي: اكتظاظ السجون اكبر عائق أمام اعادة تأهيل السجناءالدار البيضاء ـ رويترز: قال مسؤول مغربي ان الاكتظاظ داخل سجون المغرب اهم عائق امام اعادة تاهيل السجناء ودمجهم في الحياة الاجتماعية بعد اطلاق سراحهم.وقال محمد عبد النباوي مدير ادارة السجون واعادة الادماج في لقاء صحافي الاثنين نحن مدعوون الي مواجهة الاكتظاظ لانه يحرم السجين من الحفاظ علي كرامته ويمنع بالتالي من تطبيق سياسة واضحة في اعادة الادماج .واضاف في لقاء عقد حول الايام الوطنية لاعادة تاهيل السجناء ان السجناء الذين يقدر عددهم بنحو 60 الف سجين مخصص لهم نحو 80 الف متر مربع بمعدل 1.50 متر مربع لكل سجين. وقال انه كان من المتوقع ان يتجاوز عدد السجناء 60 الفا السنة الماضية لولا عفو العاهل المغربي عن اكثر من 12 الف سجين في عامي 2004 و2005. وقال عبد النباوي لرويترز الاكتظاظ هو ام الافات.. انه يقلص من الفضاءات التربوية والتكوينية لاننا في هذه الحالة نغلق هذه الفضاءات ونحولها الي اماكن للنوم كما يحرم السجناء من الفسحة المخصصة لهم .واضاف بناء السجون لا يزال يعتبر في المغرب امرا جد ضروري لكي نحصل علي بنية موازية لعدد السجناء .وبالمغرب 55 سجنا. وقال عبدالنباوي ان هناك مشروعا لبناء ثمانية سجون جديدة باضافة 12 الف سرير بحلول عام 2010 ستوفر ثلاثة أمتار مربعة لكل سجين بدلا من 1.50 متر مربع حاليا. وقال عبد النباوي ان المنظور الان تغير ولم يعد السجن فضاء للعقاب والحط من الكرامة وانما يجب ان يكون مدرسة لاعادة التأهيل .ومن جهتها قالت نجاة مجيد عضو المجلس الاداري لمؤسسة محمد السادس لاعادة ادماج السجناء ان دور الجمعيات ينصب علي التواصل وتتبع هؤلاء الاشخاص بعد خروجهم من السجن من اجل اعادة ادماجهم في العائلة والمحيط والمجتمع .وقالت زليخة نصري مستشارة العاهل المغربي وعضو المجلس الاداري لمؤسسة محمد السادس لاعادة ادماج السجناء ان هناك ارادة حقيقة لاعادة ادماج السجناء عن طريق متابعتهم للدراسة وتكوينهم في حرف يدوية وفنية تؤهلهم لمرحلة ما بعد خروجهم من السجن.ودعت كل القطاعات الاخري للقيام بواجبها تجاه السجون سواء في التكوين او التربية .وانتقدت تقارير حقوقية مغربية واجنبية في وقت سابق المشاكل التي تعيشها السجون المغربية كالاكتظاظ وانتشار المخدرات والرشوة والعنف. وقال عبد النباوي السجن ليس معزولا عن المجتمع.. وليست اسوار السجن هي التي ستمنع دخول المخدرات .واظهر بالصور ضبط عمليات تهريب المخدرات داخل مواد غذائية او في الاحذية حيث يتم تبادل هذه الاحذية بين عائلة السجين او اصدقائه اثناء الزيارة المباشرة. وقالت احصائيات سابقة لادارة السجون انها ضبطت 1074 حالة مخدرات داخل السجون سنة 2004 و97 لدي الزوار كما احالت 141 موظفا الي المجلس التاديبي واوقفت 89 منهم بدون راتب وعزلت 16 منهم.