مسؤول يقول انها تريد اسقاط النظام بالريموت كونترول والبني يؤكد ان لا تنسيق بين المعارضة في الداخل وأطراف مؤتمر بروكسل

حجم الخط
0

مسؤول يقول انها تريد اسقاط النظام بالريموت كونترول والبني يؤكد ان لا تنسيق بين المعارضة في الداخل وأطراف مؤتمر بروكسل

المعارضة السورية في الخارج بين التخوين وحرية الرأي: مسؤول يقول انها تريد اسقاط النظام بالريموت كونترول والبني يؤكد ان لا تنسيق بين المعارضة في الداخل وأطراف مؤتمر بروكسلدمشق ـ من ثناء الإمام:اتهمت مصادر رسمية حكومية المعارضة السورية التي خرجت عن إطار الحوار في سورية بـ العمالة للجهات التي تعمل عندها أو تنفق عليها وتستضيفها ، في حين رحبت معارضة الداخل بأي جهد وطني خارج سورية أو داخلها يهدف إلي خير البلاد، مستبعدة وجود تنسيق بين معارضة الداخل والخارج.وفي أول تعليق رسمي علي مؤتمر المعارضة في بروكسل قال مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمي في سورية د. فايز الصايغ ليونايتد برس أنترناشونال إن هؤلاء يجتمعون خارج سورية ليسقطوا النظام بالريموت كونترول في حين أن في داخل سورية مجالا واسعا للحوار وللرأي والرأي الآخر في إطار القانون وتحت سقف الوطن في اشارة الي اجتماع المعارضة السورية الذي عقد في بروكسل الجمعة. ووصف الصايغ كل من يخرج عن إطار الوحدة الوطنية التي تسعي لمواجهة الضغوطات والأخطار التي تتعرض لها سورية بــ العميل للجهات التي يعمل لديها أو تستضيفه وتنفق عليه ، مضيفا أن هذا الرأي ليس له شخصيا وإنما لأغلبية الشعب السوري .واعتبر الصايغ أسباب تجاهل هؤلاء من قبل الجهات الرسمية والإعلامية في سورية يعود لكونهم غير موجودين عمليا علي ساحة العمل السياسي السوري ، مضيفا أن تجاهل هذه المعارضة لا يعني موقفا منها بقدر ما يعني أنهم غير موجودين علي الإطلاق لا في ذاكرة الشعب السوري أو الخارطة السياسية السورية الراهنة .وأضاف خصوصا إن انضم إليهم شخص كخدام الذي خان شعبه ووطنه وأمته وبلده بعد مكاسب سياسية زادت عن الأربعين عاما، أو البيانوني الذي لم يعترف حتي الآن بجرائم ارتكبها الأخوان ضد خيرة كوادر سورية في إشارة إلي أحداث الأخوان المسلمين الدامية نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات من القرن الماضي.وأضاف مدير عام هيئة الاذاعة والتلفزيون أن هذه المعارضة تظهر في وقت تزداد فيه الضغوط علي سورية والتي ترفد تقارير اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري هذه الضغوط من جوانب أخري .واعتبر الصايغ أن أغلب هذه المعارضة تتشكل ممن غادر البلد هربا من خدمة العلم، ومن ثم بات لديه مشكلات في العودة فاختار أن يكون معارضة ليس إلا ، مضيفا أن هؤلاء ليسوا داخل الحراك السوري السياسي الذي يتمحور حول الوحدة الوطنية لمواجهة الضغوطات والمخاطر وإنما ينبرون لإسقاط النظام بالريموت كونترول ، مشددا علي أن لا قاعدة أو قواعد شعبية لهؤلاء علي الإطلاق .من جهته، استبعد المعارض الناشط في مجال المجتمع المدني والحريات نجاتي طيارة وجود تنسيق بين مؤتمر بروكسل والمعارضة السورية في الداخل .وأوضح أن لأخوان المسلمين والمجلس الوطني الذي يضم جهات سورية أمريكية هما الجهتان الوحيدتان اللتان وقعتا علي إعلان دمشق ما يجعلهما علي تواصل مع الداخل .ومعلوم أن إعلان دمشق وقعت عليه معظم الأحزاب السورية غير المرخصة وكذلك جهات المجتمع المدني وجمعيات تعني بحقوق الإنسان ويضم مختلف أشكال الطيف السياسي من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار.واعتبر طيارة أن أهمية المؤتمر ليس في انعقاده وإنما فيما سيصدر عنه من خطط عمل تهدف إلي خير سورية ، مضيفا أن التعاون بين الداخل والخارج ينحصر حتي اللحظة في إعلانات بين الطرفين علي صعيد دعم الخارج للحراك الداخلي وترحيب الداخل بأي جهد وطني خارج سورية .وشدد علي أن معارضة الداخل مع أي عمل داخلي أو خارجي يهدف إلي خير سورية بغض النظر عن المواقف المسبقة .وحسب المعارضة السورية فإن المجلس الوطني يضم حسام الديري ونجيب الغضبان من المعارضة السورية في الولايات المتحدة الأمريكية.وكانت السلطات الأمنية ألقت القبض علي عمار قربي الناشط في مجال حقوق الإنسان لدي عودته إلي سورية بعد المشاركة في مؤتمرات للمعارضة الخارجية في امريكا وأوروبا، ثم عادت وأطلقت سراحه بعد أيام في حين أبقت علي اعتقال كمال لبواني الذي أعادت القبض عليه نهاية العام الفائت بعد أن كانت أطلقت سراحه وذلك عقب عودته من الولايات المتحدة الأمريكية حيث أجري لقاءات مع مسؤولين في الإدارة هناك، في وقت بدأ تصاعد فيه الحديث عن السعي لتغيير النظام في سورية.وكان اللبواني من ضمن معتقلي ربيع دمشق العشرة، وقد ألقت السلطات القبض عليهم في العام ألفين بعد أن سجلوا نشاطا واسعا في مجال حقوق الإنسان في فترة نشطت فيها المنتديات المدنية عقب تسلم الرئيس بشار الأسد للسلطة منتصف ذلك العام.وكرر المحامي أنور البني الناشط في مجال الحريات وحقوق الإنسان الاعتقاد بان لا تنسيق بين المعارضة في الداخل وأطراف مؤتمر بروكسل إلا أنه أضاف أن من حق كل مواطن سوري أينما كان أن يناقش موضوع سورية ويدلي فيه بدلوه حول مجمل القضايا المتصلة بشؤون هذا البلد ولاسيما إن كان ينفذ أفكاره بأساليب سلمية .وشدد البني علي أن معارضة الداخل لا تطرح تغيير هذا الشخص أو ذاك أو إسقاط النظام وإنما تسعي إلي تغيير الآليات التي تحكم هذا البلد ليتغير النظام من شمولي إلي ديمقراطي بغض النظر عن ارتباطه بأشخاص معينين هنا وهناك .وعلي الرغم من الصمت الرسمي الذي واجهت به سورية مؤتمر المعارضة السورية بروكسل، وتجاهله في الاعلام السوري الرسمي فإن المراقبين يلاحظون أن النظام لا ينظر بكثير من الارتياح إلي هذا النوع من المؤتمرات ،خصوصا وأنه معلن بهدف إسقاط النظام ومدعوم من جهات خارجية ممولة في وقت تتعرض فيه سورية لشتي أنواع الضغوط سواء من الداخل بغية التغيير والإصلاح ومن الخارج وافدة عبر الحدود من الجهة العراقية تارة أو اللبنانية تارة، وحتي الأردنية أحيانا بالإضافة إلي إسرائيل بالطبع .وإذا كانت سياسة الصمت تعبر عن أسلوب التعاطي الرسمي الذي ستنتهجه دمشق لتجاهل هذا المؤتمر بما يخفف من أهميته فإن الصحف السورية الصادرة امس امتلأت بمقالات تندد وتعرض لانتهاكات في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي اللذان يتسابقان علي رفع هذين الشعارين في المنطقة .(يو بي اي)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية