مسؤول يمني: الحوثيون يمنعون دخول لقاح كورونا لأماكن سيطرتهم

حجم الخط
0

صنعاء: قال وكيل وزارة الصحة العامة اليمنية علي الوليدي، إن الحوثيين منعوا وصول لقاح كورونا إلى المحافظات الخاضعة لسيطرتهم.

ويخضع لسيطرة الحوثيين، عدد من المحافظات اليمنية، العاصمة صنعاء، وذمار، وعمران، وصعدة، وحجة، والمحويت والجوف وإب (شمال)، وأجزاء من البيضاء (وسط)، وتعز (جنوب غرب)، والحديدة (غرب)، وتفرض قيودًا كبيرة على التدخلات والمساعدات الطبية والغذائية.

وأطلقت الحكومة اليمنية في 20 أبريل/ نيسان الماضي، وللمرة الأولى حملة تطعيم ضد فيروس كورونا في 13 محافظة من أصل 22، باستخدام لقاح “أسترازينيكا” البريطاني، ولم يعرف على الفور عدد من تلقوا اللقاح.

وأوضح الوليدي أن الحوثيين “يرفضون فكرة اللقاح تمامًا، ويمنعون وصوله إلى أماكن سيطرتهم، ما يهدد حياة المواطنين هناك بالخطر”، حيث أرسلت الحكومة كميات من اللقاحات للمحافظات الخاضعة لسيطرتهم ورفضوا دخولها.

وتابع: “عانت اليمن مثل معظم دول العالم، من تأثير جائحة كورونا وتأثيرها السلبي الشديد على الوضع الصحي والاجتماعي والاقتصادي”.

وأردف: “أدت الحرب التي تسببت فيها جماعة الحوثي منذ سبتمبر/ أيلول 2014، إلى مزيد من عدم الاستقرار وانعدام الأمن والنزوح وهجرة السكان وتفشي الأمراض والأوبئة إلى جانب تضرر النظام الصحي، ما أدى إلى زيادة صعوبة التدخل”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحوثيين، غير أنه في أبريل/نيسان الماضي، أفاد ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن أدهم عبدالمنعم، بأن الحوثيين وافقوا تحت الإلحاح على قبول 10 آلاف جرعة لقاح، غير أنه تعذر تسليمها بعدما اشترطوا توزيعها بمعزل عن إشراف المنظمة.

وأضاف المسؤول الأممي في ندوة عبر الفيديو مع أطباء يمنيين، آنذاك أن سلطة الحوثيين عادت بعد ذلك لطلب ألف جرعة فقط، مخصصة لـ 500 طبيب على أن يجري تطعيمهم تحت إشرافهم بمقر وزارة الصحة.، دون تفاصيل أكثر.

وبلغ إجمالي إصابات كورونا في اليمن 6 آلاف و649، منها 1304 وفاة، و3 آلاف و201 حالة تعاف.

ولا تشمل هذه الحصيلة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين الذين أعلنوا حتى 18 مايو/ أيار 2020، تسجيل 4 إصابات فقط بينها وفاة، وسط اتهامات لهم بالتكتم على العدد الحقيقي.

ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة، أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية