مسؤول يمني: ليبيا وجماعات ايرانية تدعم المتمردين الحوثيين

حجم الخط
0

مسؤول يمني: ليبيا وجماعات ايرانية تدعم المتمردين الحوثيين

مسؤول يمني: ليبيا وجماعات ايرانية تدعم المتمردين الحوثيينلندن ـ القدس العربي صنعاء ـ رويترز: اتهم مسؤول بالحزب اليمني الحاكم ليبيا ومؤسسات دينية ايرانية بدعم المتمردين الشيعة الذين يخوضون قتالا ضد القوات الحكومية في شمال الدولة التي يهيمن عليها السنة. وقال مسؤولون بالحكومة ان 105 جنود و90 متمردا قتلوا هذا العام في اشتباكات متفرقة لكنها عنيفة. وأضاف المسؤولون ان المتمردين الذين يتزعمهم عبد المالك الحوثي الشيعي يريدون اقامة حكم ديني. وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في كانون الثاني (يناير) ان بعض الدول تمد جماعة الحوثي بالاسلحة والدعم المالي لكنه لم يذكر هذه الدول بالاسم. وقال طارق الشامي رئيس الدائرة الاعلامية بحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح ان مسؤولي امن ايرانيين ابلغوا ايضا اليمن بان مؤسسات دينية ايرانية تدعم المتمردين لكنهم اضافوا ان طهران لا تدعم هذه الجماعات. وفي آذار (مارس) 2006 أفرج اليمن عن اكثر من 600 متمرد شيعي في اطار عفو لإنهاء عامين من الاشتباكات التي اسفرت عن مقتل مئات من الجنود والمتمردين. لكن الشامي قال لقد استغل الحوثيون فترة الهدنة مع الدولة وقاموا بشراء الاسلحة المتوسطة والثقيلة من أموال الدعم الخارجي الذي حصلوا عليه . وقال ايضا ان الزيارات المستمرة ليحي الحوثي عضو البرلمان وشقيق عبد المالك الي ليبيا وحديث الاخيرة (ليبيا) عن التوسط بين الحوثيين والدولة دليل علي الدعم الليبي للمتمردين .وردا علي الاتهامات اليمنية قالت مصادر ليبية لـ القدس العربي ان ليبيا لم تدعم المتمردين لكنها تدخلت بعد طلب من الرئيس علي عبد الله صالح للتوسط لحل مشكلة الحوثيين. واضافت ان ليبيا اتصلت بيحيي الحوثي المقيم في المانيا، ثم حصل تدخل سعودي ضد الوساطة بايعاز من الحكومة اليمنية. واكدت المصادر ان الحوثي موجود حاليا في برلين بعد ان غادر ليبيا. ويحي الحوثي مطلوب في اليمن بتهمة اثارة الفتنة والضلوع فيما تصفه الحكومة بأنشطة ارهابية. وقال مسؤولون انه تم رفع الحصانة عنه بناء علي طلب الحكومة لكنه يعيش الآن في المانيا. وكان اليمن طلب من ليبيا تسليم يحي الحوثي عندما كان في زيارة لها. وأمر الرئيس علي عبد الله صالح الجيش الشهر الماضي باتخاذ اجراءات صارمة ضد المتمردين. وقال الشامي انهم يحاولون محاكاة الفتنة الطائفية بالعراق في اليمن وجدد دعوته لهم بالتخلي عن العنف وتسليم زعماء الميليشيا وتشكيل حزب سياسي مسالم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية