جزيرة سقطرى اليمنية
اليمن: اتهم مسؤول يمني، الخميس، الإمارات “بخرق” سيادة بلاده عبر جلب سياح أجانب إلى جزيرة سقطرى (جنوب شرق) دون الرجوع للحكومة اليمنية الشرعية وموافقتها.
وفي تصريح له قال مستشار وزارة الإعلام اليمنية مختار الرحبي إن “الإماراتيين أصدروا تأشيرات خاصة للسياح الأجانب من جنسيات مختلفة (لم يحددها) إلى جزيرة سقطرى دون الرجوع للحكومة اليمنية والموافقة عليها”.
وفي رده على سؤال حول تقارير تحدثت عن جلب الإمارات سياح إسرائيليين إلى الجزيرة، قال الرحبي: “ليس من المستبعد أيضا أن يتم إدخال سياح إسرائيليين إلى سقطرى”.
دولة الإمارات تقوم بتسير رحلات سياحية لصهانية الى جزيرة سقطرى في ظل معلومات عن إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية إسرائيلية مشتركة في سقطرى. #سقطرى_عام_على_الانقلاب pic.twitter.com/nYrGhvdTT3
— مختار الرحبي (@alrahbi5) June 3, 2021
والإثنين الماضي، أدانت وزارة السياحة في حكومة الحوثيين بأشد العبارات، ما وصفته “إقدام الإمارات على نقل أفواج سياحية إسرائيلية إلى جزيرة سقطرى بتأشيرات من أبوظبي”.
وقالت في بيان إن ذلك “مخالف للقانون الدولي كون سقطرى يمنية ومحتلة من قبل التحالف”، معتبرة أنه “يأتي في إطار خطوات تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني”.
و لم يصدر تعقيب رسمي من الإمارات على الاتهامات بشأن جلب سياح أجانب وإسرائيليين إلى الجزيرة.
ولفت الرحبي إلى أن سقطرى “تم السيطرة عليها منذ عام من قبل مليشيا مدعومة من الإمارات، وأصبح الجو والبحر وكل مؤسسات الدولة تحت سيطرتها”.
وشدد على أن موقف الحكومة اليمنية “واضح بعدم قبول دخول أي أجنبي إلى اليمن دون إذن واتخاذ الإجراءات المعتمدة”.
وأردف الرحبي “ما تقوم به الإمارات يمثل اعتداء صارخا على السيادة اليمنية، وهو أمر غير مقبول”.
وتابع “كل هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، سيأتي اليوم الذي يتم فيه رفع قضايا دولية على الإمارات لما قامت به من عبث سواء من خلال اختراق السيادة اليمنية أو من خلال جلب السياح إلى اليمن”.
وقال “نحن في اليمن موقفنا واضح من القضية الفلسطينية ، نحن ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وهذا موقف شعبي وحكومي لا لبس فيه”.
ووقعت الإمارات وإسرائيل اتفاق تطبيع بواشنطن، في 15 سبتمبر/أيلول الماضي.
ويسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على سقطرى منذ يونيو /حزيران 2020، بعد مواجهات مع القوات الحكومية.
وسبق أن وجه مسؤولون يمنيون اتهامات متكررة للإمارات بأنها تسعى إلى تقسيم اليمن والسيطرة على جزره وموانئه الاستراتيجية، من أجل التحكم بثرواته وبسط نفوذها عليها، فيما تنفي أبوظبي مثل هذه الاتهامات.
والإمارات تشارك بصورة رئيسية في التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يواجه الحوثيين، دعما للقوات الحكومية منذ مارس/ آذار 2015.
(الأناضول)