الأدميرال مولن يصف المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان بأنها الأخطر في العالم عواصم ـ وكالات: أعلن مكتب حاكم إقليم نوريستان الأفغاني امس الاثنين إن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) قصفت نقطة تفتيش تابعة للشرطة في شرق أفغانستان مما أسفر عن مقتل أربعة على الأقل من رجال الشرطة و إصابة أثنين آخرين. وقال المكتب إن الهجوم الجوى الذي شنته قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) استهدف نقطة تفتيش في منطقة واما في إقليم نوريستان ليلة الاحد على الرغم من أن العلم ألأفغاني كان واضحا على سطح المبنى كما أن جميع الأفراد كانوا يرتدون الزي الرسمي للشرطة. وأضاف المكتب إن إيساف نشرت جنودا في المنطقة واعتقلت 12 من رجال الشرطة. وقال حاكم الإقليم جمال الدين بادر ‘ تكرار مثل هذه الهجمات لن يمر دون حساب ‘. وقال محمد زارين أحد مستشاري الحاكم إنه لم يسجل أي نشاط مسلح في المنطقة. وقال الكابتن بيدرو ديانجيلو المتحدث باسم إيساف إن إيساف تدرس المسألة مضيفا ‘ نحن على علم بالتقارير التي تصدر من نوريستان’. يذكر أن القوات الأجنبية استهدفت عدة مرات قوات الأمن الافغانية حيث اعتقدت بطريق الخطأ انها قوات تابعة للمسلحين. وفي أيار/مايو الماضي قتل خمسة من حرس الأمن الأفغاني كانوا يقومون بحماية قافلة إمدادات تابعة لإيساف في هجوم جوي مماثل.
من جهة اخرى وصف رئيس هيئة الأركان الامريكية المشتركة الأدميرال مايك مولن، الذي سيتقاعد من منصبه، المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان بأنها الأخطر في العالم وبؤرة الإرهاب.
ودعا مولن باكستان إلى ‘وضع حد للملاذات الآمنة’، على حدودها مع أفغانستان، وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس الاثنين ‘إن أكثر ما يقلقه الآن وقد وصل إلى نهاية خدمته هو عدم الاستقرار في المناطق القبلية الباكستانية على طول الحدود مع أفغانستان’. وحذّر من ‘أن عدم تحرك باكستان ضد الجماعات الإرهابية مثل شبكة حقاني، يمكن أن يؤثّر على علاقاتها مع الولايات المتحدة’، والتي أشار إلى أنها ‘لا تزال متوترة للغاية في أعقاب الغارة الامريكية السرية بمدينة أبوت اباد في أيار/مايو الماضي التي قتلت أسامة بن لادن وأحرجت المؤسسة العسكرية الباكستانية’. وفيما أشار مولن إلى أن حل هذه المشكلة بين البلدين لن يتحقق من خلال قطع العلاقات بينهما، شدد على ضرورة تغيير إستراتيجية استخدام وكلاء للتحريض وإثارة الفتة. وقال رئيس هيئة الأركان الامريكية المشتركة ‘إن تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة، سيشكل تحدياً حقيقياً للجميع’. وأضاف أنه ‘على الرغم من مقتل بن لادن، لا يزال العديد من مساعديه يخططون لشن عمليات خارج المنطقة، وانه أثار هذه المسألة مراراً مع القادة العسكريين الباكستانيين’.