بروكسل – د ب أ: قال الرئيس التنفيذي لصندوق الإنقاذ في منطقة اليورو كلاوس ريجلينغ في مقابلة نشرت يوم السبت إنه ليس من المؤكد تماما أن الصندوق سيكون قادرا على إعادة رسملة المصارف بشكل مباشر، مما يثير شكوكا حول أداة رئيسية في مكافحة أزمة الديون في الاتحاد الأوروبي. وأضاف في تصريح لمجلة (فيرتشافت ووتشه) الأسبوعية ‘هناك العديد من البلدان التي يعتبر فيها الحماس بشأن إعادة رسملة المصارف مباشرة من خلال آلية الاستقرار الأوروبي محدود’، في إشارة إلى الاسم الرسمي للصندوق. وقد تبنت البلدان المضطربة الفكرة لانها ستبقي الديون بعيدا عن سجلات حساباتها. لكن ريجلينج أشار إلى أن خطوة إعادة رسملة المصارف هذه تحتاج إلى قرار بالإجماع من قبل جميع الدول الأعضاء الـ 17 في منطقة اليورو، بالإضافة للحصول على تأييد البرلمانات الوطنية في ألمانيا وعدد من الدول الأخرى. ووفقا لنص المقابلة الذي نشرته المجلة، قال ريجلينج: ‘ليس بإمكاني بعد أن اجزم بنسبة 100 في المئة أنه سيكون هناك تلك الأداة الجديدة’، مضيفا’أولا يجب التوصل إلى حل وسط يكون مقبولا … لجميع الأطراف’. qec