“القدس العربي”: اتهم مستشار ولي عهد أبو ظبي الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله، الحكومة اليمنية الشرعية بـ”الأخونة” في محاولة منه للتغطية على مخطط الإمارات في اليمن والذي فاحت رائحته عقب الأزمة الأخيرة في “سقطرى”.
ودعا الأكاديمي الإماراتي، بلاده إلى سحب قواتها من اليمن، متهما حكومة الرئيس هادي بالعجز والفساد وشغل الإمارات بمعارك جانبية.
وقال عبدالله في تغريدة له عبر حسابه في موقع تويتر، إن الإمارات في اليمن لإفشال مشروع الحوثي الانقلابي واستعادة الشرعية، لكن الحكومة اليمنية الشرعية عاجزة وفاسدة ومخترقة من الإخوان، وتشغل الإمارات بمعارك جانبية.
وأضاف: “إذا استمرت هذه الحكومة افتعال المعارك؛ فعلى الإمارات تقييم دورها وإعادة جنودها للوطن سالمين، فقد أدوا واجبهم الوطني وأكثر”.
الإمارات في اليمن لافشال مشروع الحوثي الانقلابي واستعادة الشرعية لكن الحكومة اليمنية الشرعية عاجزة وفاسدة ومخترقة من الاخوان وتشغل الإمارات بمعارك جانبية. اذا استمرت هذه الحكومة افتعال المعارك فعلى الإمارات تقييم دورها واعادة جنودها للوطن سالمين فقد أدوا واجبهم الوطني واكثر.
— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) May 7, 2018
واعتبر مستشار ولي عهد أبو ظبي في تغريدة أخرى أنه: “لا توجد دولة في العالم دافعت عن الحكومة الشرعية في اليمن أكثر من السعودية والإمارات وعلى هذه الحكومة ان تتصرف بحكمة وتركز على جهدها لمعركة تحرير الحديدة وصنعاء وتحافظ على ما تبقى لها من شرعية ولا تضيعها في افتعال معارك جانبية وإصدار بيانات خائبة”.
لا توجد دولة في العالم دافعت عن الحكومة الشرعية في اليمن اكثر من السعودية والإمارات وعلى هذه الحكومة ان تتصرف بحكمة وتركز على جهدها لمعركة تحرير الحديدة وصنعاء وتحافظ على ما تبقى لها من شرعية ولا تضيعها في افتعال معارك جانبية وإصدار بيانات خائبة
— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) May 7, 2018
وتأتي تصريحات عبدالله، بعد أن أصدر رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر بيانا السبت، ونشره عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، اعتبر فيه الوجود العسكري الإماراتي في سقطرى، وسيطرة القوات الإماراتية على الميناء والمطار، أمرا غير مبرر.
وكانت الإمارات أرسلت، قبل أيام، قوة عسكرية سيطرت على أبرز المرافق السيادية في جزيرة سقطرى اليمنية، ومن بينها الميناء والمطار، كرد على زيارة “بن دغر”، وعدد من الوزراء إليها وبقائه فيها عدة أيام من أجل افتتاح عدد من المشاريع التنموية.
وتسبب الأمر في أزمة عنيفة، عندما احتجت الحكومة اليمنية على هذا التصرف، واعتبرته احتلالا إماراتيا غير مقبول للجزيرة، وعلى إثره أرسلت السعودية لجنة عليا إلى سقطرى لمتابعة الأمور.
وتناقلت وسائل إعلام عالمية أنباء التطورات الأخيرة، وتصريحات وزراء يمنيين حول وجود احتلال إماراتي للجزيرة اليمنية، خاصة أن القوات الإماراتية رفعت علم بلادها على ميناء ومطار الجزيرة، فور انتشارها بهما.
وكانت تغريدة سابقة كتبها مستشار ولي عهد أبو ظبي، أثارت ردود فعل واسعة بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها، “استيقظوا على سقطرى متأخرين، الأمر محسوم منذ زمن بعيد يا سادة يا كرام”.
كما برر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الممارسات الإماراتية على أرض سقطرى (التي وصفها الكثيرون بأنها احتلال صريح)، بقوله إن الإمارات لها علاقات تاريخية وأسرية هناك.
استيقظوا على سقطرى متأخرين. الأمر محسوم منذ زمن بعيد يا سادة يا كرام.
— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) May 5, 2018