مستشار سابق لبن زايد يروج لتقسيم اليمن ..وردود عنيفة: “لن نستغرب أن تقولها يوما للسعودية”!

حجم الخط
2

نالت تغريدة للأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، تتنبأ بتقسيم اليمن هجوما كبيرا انضم له مسؤول يمني، في ظل ما يثار عن انسحاب جزئي للقوات السودانية والإماراتية من ساحة القتال اليمينة المتصاعد منذ 2015 بين الحوثيين وقوات التحالف العربي بقيادة الرياض وأبو ظبي. وقال عبدالله، المستشار السابق لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، عبر حسابه الشخصي على “تويتر” مساء الأحد: “لن يكون هناك يمن واحد موحد بعد اليوم”. وغلب على ردود الفعل هجوم يمني انضم له شخصيات حكومية، حيث قال مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام بالحكومة اليمنية: “لا يحق لك ولا لغيرك تقرير مصير الشعب اليمني (..) دعوا الشعب اليمني يقرر ماذا يريد بعيدا عن مزاجكم المتقلب”.وقال براء شيبان عبر حسابه الموثق والذي عرفه نفسه بأنه “مستشار السفارة اليمينة في لندن”: ” أذكر أنني قابلتك في بداية عاصفة الحزم (2015) وكنت وقتها الناصح الأمين الحريص على وحدة واستقرار اليمن، لا أفهم لماذا تصرون أن تهدموا كل ما بني في تلك الأيام؟”. من جانبها علقت توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، عبر حسابها على تويتر : “سيكون يمن موحد رغم أنفك ورغم أنف آل زايد وآل سعود، فإما يمن موحد ومستقل ومستقر وصاحب سيادة من سقطرى حتى صعدة او لن يبقى حجر على حجر في اماراتكم الزجاجية ومملكتكم الشائخة”.

من جهته شن عبد العزيز جباري، نائب رئيس مجلس النواب والمستشار السابق للرئيس اليمني عبد ربه منصور هجومًا حادًا على عبد الخالق عبد الله عبر حسابه على “فيسبوك”، قائلا: “شكرا لك لبشارتك لأشقائك اليمنيين بأن بلادهم بعد اليوم لن تكون موحدة.. هذه البشارة تستحق قبله من الحوثي على جبينك، ووسام الحسين من الدرجة الأولى”.وتابع: “لن يستغرب في يومٍ ما أن يقولها عبدالخالق لدولة شقيقة أخرى، وبأن المملكة (السعودية) لن تكون موحدة بعد اليوم”.وقال جباري ساخرًا : “سيظل الشعب اليمني مديون لأشقائه بأنهم وقفوا إلى جانبه وقت الشدة، ولم يتركوه إلا بعد أن حولوه من دولة واحدة موحدة إلى عدد من الدول لا يعرف كم يريدون عددها”.

وعقب الإعلامي اليمني، محمد الضبياني، على التغريدة بهجوم لاذع، قائلا: ” (..) يقسمون بلاد الآخرين وفق هواهم المأزوم، (..)، وتفخخ الأوطان بالضغينة والقتل والمليشيا ومشاريع التمزيق، خبتم وخابت مساعيكم الخاطئة!”. وتساءل خالد العلواني الذي عرفه نفسه بأنه صحفي يمني: “هل تقبل أن ينادي اليمنيون بتقسيم الإمارات؟ أم أنه يحل لكم ما لا يحل لغيركم ؟ وأين الشرعية التي يناصرها التحالف العربي؟”. وقال رياض الغيلي، الذي عرف نفسه بأنه كاتب يمني، مهاجما الإمارات/ بالقول: “لاحظ أن اليمن مفرد لا يقبل القسمة إلا على واحد، بينما الإمارات جمع يقبل القسمة على 7”.

وبهجوم لاذع، قال ياسر الحسني، الذي عرف نفسه بأنه صحفي مكتب الرئاسة اليمينة: “اليمن بلاد عظيمة بلاد عمرها آلاف السنين ، قد تمرض ولكنها لاتموت”، مؤكدا أن الخطاب لا تستفيد منه سوى إيران.وقال حساب “المحامي محمد المسوري”، (يمني): “هذه التغريدات تكشف حقيقة دخولكم في التحالف العربي، لم تشاركوا لإعادة الشرعية كما زعمتم بل لمنعها ولتقسيم اليمن (..) وثق سينالكم التقسيم”. ومنذ 5 أعوام يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف بقيادة السعودية وعضوية الإمارات من جهة، وبين المسلحين الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم ايراني من جهة أخرى، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

ولا يتوقف مستشار محمد بن زايد، الذي يوصف بأنه “مكلف بمهمة” التعبير عن موقف أبوظبي، عن إثارة الجدل حيث سبق أن روج العام الماضي لتقسيم اليمن وانفصال جنوبه ، كما هاجم م المسؤولين اليمنيين، الذين ينتقدون الدور الإماراتي في اليمن، بشدة ووصفهم بـ”شخصيات بائسة اتضح انه حتى الكلاب الضالة أكثر وفاءً منهم”، وتوعدهم بـ”حساب عسير”.

كما أثار جدلاً بتغريدة في تعليقه على أزمة أرخبيل “سقطرى” اليمني، حيث كتب:”استيقظوا على سقطرى متأخرين، الأمر محسوم منذ زمن بعيد يا سادة يا كرام”.

وقد اعتبر كثير من المعلقين بـأن هذا الكلام “اعتراف باحتلال إماراتي لسقطرى“.

واتهم عبدالله بعدها الحكومة اليمنية الشرعية بـ”الأخونة”، ودعا محمد بن زايد إلى سحب القوات الإماراتية من اليمن، متهما حكومة الرئيس هادي بالعجز والفساد وشغل الإمارات بمعارك جانبية.

(الأناضول ووكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية