مستشار هنية يطالب بحصول حماس علي ضعف حقائب فتح في حكومة الوحدة
رئيس الوزراء يؤكد علي ضرورة ان تشكل وثيقة الأسري مرجعية سياسية للشعب الفلسطيني مستشار هنية يطالب بحصول حماس علي ضعف حقائب فتح في حكومة الوحدةغزة ـ القدس العربي ـ من اشرف الهور:طالب احمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني هنية ان حركة حماس بحكم تمتعها بالاغلبية في البرلمان الفلسطيني يجب ان تحصل علي ضعف الحقائب التي يتم منحها لحركة فتح. وحدد يوسف في مقاله الذي حمل عنوان حكومة الوحدة الوطنية، لحظات حاسمة قبل الاقلاع والذي ارسله الي الصحافيين ووصلت القدس العربي نسخة منه سبعة محددات لحكومة الوحدة الوطنية وهي: اولا: ان تحصل حركة حماس بحكم تمتعها بالاغلبية في البرلمان علي ضعف الحقائب التي يتم منحها لحركة فتح بحيث تحصل حماس من 8 الي 10 مقاعد وتحصل فتح من 4 الي 5 مقاعد وزارية في حكومة الوحدة الوطنية.ثانياً: توسيع مشاركة المستقلين من التكنوقراط ورجال الاعمال، وان يشارك الجميع في الترشيح للوزارة. ثالثاً: تمنح الكتل البرلمانية الاخري في المجلس التشريعي وزارة لكل منها.رابعاً: يحق لكل من فتح وحماس الاعتراض علي اية شخصية يطرحها الطرف الآخر، ويُفضل ان يتم ترشيح من شخصيتين الي ثلاث شخصيات لكل منصب، وان يعطي الطرف الآخر حق الاختيار من بينها، او ان يطلب بترشيح اسماء اخري.خامساً: ان يلتزم جميع الوزراء بالبرنامج السياسي للحكومة، وان اي خروج عن هذا البرنامج يعرض صاحبه اي الوزير للطرد من الوزارة، واستبداله بشخص آخر من نفس الفصيل.سادساً: العمل علي ان تكون بعض الوزارات السيادية مثل المالية والخارجية في ايدي المستقلين او الشخصيات المشهود لها بالنزاهة والوطنية، لتجنب حالات الاستقطاب والتجاذب داخل هذه الوزارات.سابعاً: يجب ان يكون منصب وزير الاعلام لشخصية غير حزبية، وصاحب حضور مهني ووطني مميز. واعرب يوسف عن تفاؤله بنجاح الحكومة القادمة بالنظر لما وصفه بالمستوي الراقي في التعامل بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية. وقال ان الذي يدفعنا للتفاؤل والامل بنجاح هذه الحكومة القادمة هو ان المرشح لرئاستها هو رجل الحوار والاجماع الوطني السيد اسماعيل هنية، حيث تجتمع في شخصيته وسيرته النضالية كل عناصر التفاهم والانسجام والانفتاح علي الآخر، كما ان الكاريزما التي تحظي بها في الشارع الفلسطيني تجعله اقدر علي مخاطبة الناس وكسب قلوبهم، وهذا ما نحتاج اليه في المرحلة القادمة.واشار يوسف الي الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية الذي تتمتع به قيادات فتح وحماس لتحقيق حالة اجتماع وطني يتعافي فيه الوطن من عمليات الشر والاحتقان الفصائلي والتفكير الجاد بمخرج يوصل الفلسطينيين الي بر الامان.واعتبر احمد يوسف في مقاله ان سنوات الخلاف والصراع الماضية بين فتح وحماس اصبحت من ارث الماضي بعد ان بات الجميع يتطلع الي افق جديد تجتمع فيه لحمة الوطن الواحد بالشكل الذي يسمح للجميع بان يكونوا علي مستوي المسؤولية في مواجهة التحديات القادمة.وقال رئيس الوزراء الفلسطيني الجمعة انه يجب ان تتوفر اربعة شروط للمرحلة القادمة خصوصا اعتبار وثيقة الاسري مرجعية سياسية لحكومة الوحدة الوطنية وبدء الحوار بشأن اعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.وقال هنية في كلمة بعد صلاة الجمعة في مسجد صلاح الدين في منطقة الزيتون بمدينة غزة يجب ان تتوفر اربعة شروط للمرحلة القادمة اولها اعتبار وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الاسري) المرجعية السياسية للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة .وتابع ان ثاني هذه الشروط البدء بالحوارات المتعلقة بتطوير وتفعيل واعادة بناء منظمة التحرير بما يسمح بضم حركتي حماس والجهاد الاسلامي اليها. واعلن هنية ان الجلسة الاولي حول موضوع منظمة التحرير واعادة تفعيلها ستعقد في دمشق في 28 ايلول (سبتمبر) الجاري. وقال مطلوب منا اعادة بناء المنظمة علي اسس سليمة وصحيحة .واضاف هنية ان من الشروط ايضا ان كل مشارك في الحكومة من اي تيار يجب ان تتوفر فيه النزاهة والكفاءة والا يكون متهما بالفساد وكذلك احترام الشرعية الفلسطينية واردة الشعب واحترام الصلاحيات وفق الدستور .واوضح هنية ان حكومته الحالية عانت في الاشهر الستة الماضية من تداخل الصلاحيات، كانت حكومة بلا امن ولا اعلام ولا مال في اشارة الي تداخل الصلاحيات بين الرئاسة والحكومة.واشار الي ان المشاورات مستمرة بشأن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة وهي بحاجة الي بعض الوقت ثم البدء في اتخاذ الاجراءات والخطوات الدستورية .وقال هنية ان وثيقة الوفاق الوطني تقول لا اعتراف بشرعية المحتل.. لا يمكن ان نعترف بالاحتلال علي الارض الفلسطينية .