وزير الصحة الأردني: هناك 16 حالة سلّ بين اللاجئين في المملكةعمان ـ يو بي آي: إفتتحت الحكومة الإيطالية الثلاثاء، المستشفى الميداني المتنقل في محافظة المفرق شمال شرق البلاد لخدمة اللاجئين السوريين، بكلفة وصلت الى 780 ألف دولار وبسعة 16 سريراً. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن السفير الإيطالي في عمّان فرانشيسكو فرانزوني خلال إفتتاحه المستشفى، قوله إن حكومة بلاده ‘تعمل لمساعدة الأردن لتخفيف الأعباء والكلف عليه لإستقباله اللاجئين السوريين الفارّين على خلفية الأحداث التي يشهدها الجانب السوري’. وأشار إلى أن ‘المستشفى يقدّم خدمات الرعاية الصحية من خلال تخصصات النسائية والأطفال والباطنية إلى جانب إستحداث عيادة للجراحة’. وأوضح أن ‘سعة المستشفى تصل الى 16 سريراً، وتم رفده بكوادر طبية وفنية وتمريضية إيطالية’، ولفت إلى أن بمقدور المستشفى تقديم الخدمات الصحية لـ100 مريض يومياً في كافة التخصّصات، موضحاً أن كلفته وصلت الى 780 ألف دولار.
وقال السفير الإيطالي في عمّان إنه ‘سيتم تسليم المستشفى ليتم تشغيله من قبل الكوادر الطبية في الخدمات الطبية الملكية مطلع الأسبوع القادم’. وأشار إلى أنه ‘سيصار إلى تطوير المستشفى حال الضرورة وسيتم رفده بقسم للجراحة حال طلبت الحكومة الأردنية ذلك’، موضحاً أن ‘الحكومة الإيطالية قدّمت علاجات ومستلزمات طبية لمساعدة اللاجئين السوريين’. وكانت الحكومة الأردنية قرّرت الإثنين إنشاء مخيّمات طوارىء للاجئين السوريين في الأردن والبدء باستقبال المتواجدين منهم بالمملكة.
وتقول الحكومة الأردنية إن هناك أكثر من 140 ألف لاجئ سوري يقيم على أراضيها.
ومن جهته أعلن وزير الصحة الأردني عبد اللطيف وريكات، عن إكتشاف 16 حالة سلّ بين اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضي المملكة، وأشار إلى أن تكلفة الخدمات الصحية التي تقدمها حكومة بلاده للاجئين بلغت 30 مليون دينار.
وقال وريكات خلال توقيعه مذكرة مع منظمة أطباء العالم مذكرة تفاهم لدعم المراكز الصحية في مواقع إيواء اللاجئين السوريين في الرمثا شمال البلاد الثلاثاء، إن ‘هناك انتشاراً لبعض الأمراض السارية بين الأشقاء السوريين الذين وفدوا إلى الأردن، وتم تسجيل 16 إصابة بينهم بمرض السلّ، وتقدم لهم الوزارة الرعاية الصحية والعلاج اللازم’. وحسب المذكرة، فمن المقرر أن تدعم منظمة ‘أطباء العالم’ المركز الصحي الجديد وسط مدينة الرمثا لتوفير الرعاية الصحية الأولية إلى اللاجئين السوريين الذين وفدوا إلى المملكة بسبب الظروف السائدة في بلدهم.
وقال وزير الصحة الأردني إن بلاده ‘تقدم للأشقاء السوريين الذين تستضيفهم في ظل أزمة بلدهم، الخدمات الصحية والرعاية الطبية مجاناً ويصل عددهم إلى حوالي 130 ألفاً’. وأضاف أن ‘الأردن يحرص بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني على مساندة ضيوفه من الأشقاء السوريين وتقديم الرعاية الصحية المثلى لهم رغم الكلفة الباهظة على هذا الصعيد والتي تقدر بنحو 30 مليون دينار’. وأشار إلى أن ‘العديد من الأشقاء السوريين الذين دخلوا المملكة في ظل الأزمة يعانون من أمراض مزمنة كالضغط والسكري والسرطان وسوء التغذية بين الحوامل والأطفال، ويقدّم الأردن لهم جميعاً الرعاية الصحية المجانية’.