مستوطنون يتعاونون مع حكومة اسرائيل في أمر إخلاء منازل بالضفة

حجم الخط
0

القدس – من دان وليامز: قالت مجموعة من المستوطنين اليهود – الذين تقرر إجلاؤهم بموجب حكم قضائي – الأربعاء إنهم سيخرجون في هدوء مما يوفر على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أزمة مع فئة أساسية تدعم حكومته.

وقبلت 30 أسرة تعيش في خمسة تجمعات سكنية أقيمت بشكل غير مشروع في مستوطنة بيت ايل اقتراحا حكوميا بنقلهم وتغيير أماكن المباني في حين ان الدولة ستبني أيضا 300 منزل جديد في مكان آخر بمستوطنتهم في الضفة الغربية المحتلة.

وقال المستوطنون في بيان بعد مفاوضات الليلة الماضية بين حاخام في مستوطنة بيت ايل ومساعدي نتنياهو ‘نحن اشخاص مسالمون… الصراع بين الاخوة يمزق كل المجتمع… ويستهلك طاقاتنا الإبداعية التي من المفترض أن تبني الأمة’. وقضت المحكمة الاسرائيلية العليا بهدم تجمعات سكنية في تل أولبانا بمستوطنة بيت ايل بحلول الاول من تموز (يوليو) لأنها مقامة على أراض فلسطينية خاصة.

ومثل هذه التفرقة لا اعتبار لها في الخارج حيث تعتبر كل المستوطنات غير مشروعة للاستيلاء على أرض احتلتها اسرائيل عام 1967. وتمثل قضية المستوطنات عقبة رئيسية أمام استئناف محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وتريد حكومة نتنياهو التي قالت إنها ستحتفظ بتكتلات استيطانية بموجب أي اتفاق للسلام يتم التوصل إليه في المستقبل أن ينظر لها على أنها تحترم القضاء الاسرائيلي. لكنها لا ترغب أيضا في إثارة استياء قاعدة التأييد لنتنياهو من القوميين المتشددين.

وقال نتنياهو في بيان ‘من البداية حددنا هدفين.. الالتزام بالقانون وتعزيز المستوطنات. وهذا الاتفاق يلتزم بالهدفين’. وستطلب الحكومة من المحكمة العليا فترة تمديد لثلاثة أشهر لتغيير أماكن مباني أولبانا.

ويريد نتنياهو أن يفكك الأساسات وإعادة بنائها في مكان آخر لتجنب منظر الجرافات والحطام الذي يعيد للأذهان نقل ثمانية آلاف يهودي من قطاع غزة عام 2005 . وما زال هذا الانسحاب يثير استياء بالغا لدى المستوطنين.

وتقول جماعة (السلام الآن) المناهضة للنشاط الاستيطاني إن نحو تسعة آلاف منزل أقيمت على أراض مسجلة مملوكة لفلسطينيين. وتنظر المحكمة العليا الآن في مصير تلك المنازل وهي لم تفصل بعد في عدد من القضايا القائمة.

وكان من المطالب الأخرى لمستوطني أولبانا هو أن يضمن نتنياهو ألا يكون هناك المزيد من ‘الإعلانات والقرارات السخيفة فيما يتعلق بتدمير الأحياء والمجتمعات الناشئة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية