الناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير أندراوس: ذكرت (مؤسسة الأقصى للوقف والتراث) في بيان إخباري لها صباح الأربعاء نقلاً عن شهود عيان في المسجد الأقصى المبارك أن أفراد الجماعات اليهودية قامت صباح امس باقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة، وعندما وصلت إلى المنطقة المقابلة إلى المصلى المرواني قامت بكسر زجاجة خمر بداخلها نبيذ أحمر، وانسكب هذا النبيذ في ساحة المسجد الأقصى، وعلى الفور تجمع عدد من حراس المسجد الأقصى حول الموقع.
وقال بيان المؤسسة إنه بحسب شهود عيان فإن حراس المسجد الأقصى أكدوا لهم ان الزجاجة التي كسرت هي زجاجة خمر، أولا من شكلها ومن الرائحة التي انبعثت منها، وقد قام سدنة المسجد الأقصى بتنظيف آثار زجاجة الخمر المذكورة. وفي سياق متصل قام عضو الكنيست ميخائيل بن آري، يوم أمس باقتحام المسجد الأقصى على رأس مجموعة من المستوطنين، الذين نظموا جولة في أنحاء المسجد الأقصى وهم يستمعون إلى شروحات عن الهيكل المزعوم من قبل بن آري.
من جهتها قالت (مؤسسة الأقصى) إنّها تندد بشدة ما أقدم عليه أفراد الجماعات اليهودية من انتهاك حرمة المسجد الأقصى وتدنيسه أولا باقتحامهم له ثم بكسر زجاجة الخمر، ثم إنها تحذّر من خطورة الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل الجماعات اليهودية والمستوطنين، مشيرة إلى أن هؤلاء ليسوا إلاّ أداة تنفيذ لمخططات الاحتلال، وأكدت المؤسسة مرة أخرى أن وجود المصلين الدائم، وعلى مدار كل أيام السنة هو ما من شأنه أن يحفظ المسجد الأقصى من مثل هكذا اقتحامات وانتهاك لحرمة المسجد الأقصى المبارك.