طرابلس ـ يو بي اي: بدأ حشد من كبار المسؤولين العرب والصينيين بجمعيات الصداقة بين الجانبين امس الاحد بالعاصمة الليبية طرابلس أعمال مؤتمرهم الثالث الذي خصص للتركيز على مناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بالتعاون بين الجانبين في المجال الاقتصادي والاستثماري والمعرفي والعلمي والتقني.
ويناقش المشاركون في المؤتمر الذي يرعاه مؤتمر الشعب العام الليبي (البرلمان) ووضع تحت عنوان ‘نحو آفاق واعدة للصداقة العربية الصينية ‘ العديد من القضايا التي تخص العلاقة العربية الصينية وآفاق التعاون المستقبلي بين الجانبين. وتشارك في المؤتمر الذي ينعقد على مدى يومين وفود تمثل جمعيات الصداقة العربية الصينية في السودان ومصر والجزائر وتونس والأردن وفلسطين والصومال وسورية.
وتحدث عدد من المشاركين في المؤتمر في جلسته الافتتاحية عن أهمية تطوير التعاون العربي الصيني ليس على المستوى الرسمي فحسب بل على مستوى العلاقات الشعبية بين العرب والصينيين معتبرين أن الصين أصبحت مؤهلة للقيام بدور عالمي أكبر على مستوى كافة القضايا التي يشهدها عالم اليوم.
ودعا الأمين العام لرابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية، السوداني أحمد عبدالرحمن، الجامعة العربية إلى دعم نشاطات جمعيات الاخوة والصداقة بين العرب والعديد من دول العالم، مطالبا منح الأمانة العامة لجمعيات الصداقة العربية الصينية موقع المراقب في اجتماعات الجامعة العربية.
يشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية قفز خلال العام الماضي 2009 إلى مستوى فاق التوقعات وبلغ 132.8 مليار دولار وبالتالي فإن البلدان العربية تصبح من أهم الشركاء التجاريين للصين.
وفي الوقت الذي شهدت فيه العلاقات العربية الصينية تطوراً لافتاً خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي بعد إنشاء منتدى للتعاون العربي- الصيني عام 2000 يتوقع المراقبون أن تعتمد الصين في وارداتها النفطية من الدول العربية بنسبة 95′ خلال السنوات القادمة.