مسؤول في الناتو: بن لادن والظواهري بباكستان بحماية الاستخبارات العسكرية.. واسلام آباد تنفي

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري يقيمان في منزلين متجاورين في شمال غرب باكستان بحماية بعض عناصر أجهزة الاستخبارات الباكستانية.

ونقلت شبكة ‘سي أن أن’ عن المسؤول إن أحدا من ‘عناصر القاعدة لا يسكن في كهف’ بل إن قيادات التنظيم يعيشون برخاء نسبي ويحصلون على حماية السكان المحليين وبعض عناصر أجهزة الاستخبارات الباكستانية. وكانت باكستان نفت عدة مرات تقديم حماية لزعماء القاعدة.

ويقول المسؤول إنه يشتبه في أن يكون بن لادن قد تنقل بين جبال شيترال قرب الحدود الصينية ووادي كرام قرب جبال تورا بورا الأفغانية، وهي مساحات شاسعة تسكنها القبائل.

وأكد المسؤول الاعتقاد الامريكي بأن زعيم حركة طالبان الملا عمر تنقل بين مدينتيّ كيتا وكراتشي في باكستان خلال الأشهر الأخيرة. غير أن المسؤول رفض الكشف عن وسيلة حصول الناتو على هذه المعلومات.

وحذر المسؤول من ان التمرد العسكري قادر على خلق المزيد من القوة البشرية سنوياً، وشدد على أهمية أن تقدم الحكومة الأفغانية فرص العمل والأمن لجماعات البشتون التي تشكل 95′ من المتمردين والذين يعمل معظمهم مع طالبان من أجل عوائد مالية.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الجديدة القائمة على شنّ المزيد من الغارات الجوية تهدف إلى الضغط على عناصر طالبان للتوجه إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية. وشدد المسؤول على أهمية التوصل إلى مصالحة أفغانية كي لا تستمر الحرب الامريكية في أفغانستان إلى ما لا نهاية.

من جانبها نفت باكستان تقرير شبكة ‘سي.

إن.

إن’ الأمريكية الإخبارية وقال نائب وزير الإعلام الباكستاني سامسم بخاري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية ‘د.

ب.

أ’ امس ان ‘روايات مثل هذه تظهر دائما’. وذكر بخاري أنه إذا كان لدى الناتو معلومات حول مكان بن لادن أو الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، فإنه يتعين على الحلف أن يبلغ باكستان بتلك المعلومات. وأوضح بخاري أنه إذا حصلت باكستان على معلومات موثوقة حول هذا الأمر فإنها ستتخذ الإجراءات ضد بن لادن. ويعتقد أن تورا بورا هي المنطقة التي لجأ إليها بن لادن أثناء عمليات القصف الجوي لأفغانستان في عام 2001، فيما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أنه لم تتأكد على الإطلاق مشاهدة بن لادن أو الظواهري منذ سنوات عديدة. وتقدر مساحة المنطقة التي أشار إليها المسؤول في حلف الناتو بعدة مئات من الكيلومترات المربعة، وبعضها يعتبر من أكثر المناطق وعورة في باكستان، وتقطنها قبائل باكستانية تتمتع باستقلالية كبيرة جدا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية