مسلحون مجهولون يختطفون صحافيا إسبانيا وسط قطاع غزة ويقتادونه الي جهة غير معلومة
تزايد حالات الفلتان الأمني في القطاعمسلحون مجهولون يختطفون صحافيا إسبانيا وسط قطاع غزة ويقتادونه الي جهة غير معلومةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن مسلحين مجهولين اختطفوا عصر يوم أمس صحافيا أجنبيا يحمل الجنسية الاسبانية يدعي روبيرتو خلال تواجده في مدينة دير البلح وسط مدينة غزة.وقالت المصادر الأمنية في إتصال هاتفي مع القدس العربي ان الصحافي الاسباني روبيرتو يعمل لصالح مؤسسة التعاون من أجل السلام الدولية وهي هيئة معونة خيرية اسبانية.وأوضحت المصادر أن عملية الاختطاف تمت في شارع صلاح الدين بالمنطقة القريبة من مدينة دير البلح وسط القطاع حينما كان الصحافي يستقل سيارة برفقة زوجته ومترجم فلسطيني.وأشارت المصادر الي أن سيارة كان يستقلها مسلحون مجهولي الهوية اعترضت سيارة الصحافي وأوقفته واختطفته مع زوجته ومترجمه الي مدينة خانيونس جنوب القطاع وهناك تم إخلاء سبيل المترجم وزوجته.ولم تعلن لغاية اللحظة أي جهة مسؤوليتها عن عملية الخطف.يشار الي أن هذه هي الحالة الثانية لخطف صحافي أجنبي خلال أسبوع، حيث خطف صحافي أسباني آخر يعمل في وكالة اسوشييتدبرس الأمريكية في غزة واحتجزوه لمدة 12 ساعة قبل ان يفرج عنه بسلام.وعلي الفور أدانت الحكومة الفلسطينية عملية الخطف وصرح إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني للصحافيين عقب عملية الخطف بلهجة غاضبة الخاطفون يلحقون الضرر بقضية جميع الفلسطينيين من خلال الاعمال التي يرتكبونها .وأشار هنية الي أن عمليات خطف الصحافيين مرفوضة، لافتاً الي أن السلطات الأمنية ستقوم بالكشف عن هوية المسؤولين عنها وأنها تتعقبهم ولن تسمح لهم بالاضرار بصورة الشعب الفلسطيني المتحضر.ودانت نقابة الصحافيين الفلسطينيين عملية الخطف ووصفت في بيان تلقت القدس العربي نسخة منه عملية الخطف بالعمل الإجرامي .وقالت في بيانها ان فئة ضالة وخارجة عن القانون وعن تقاليد الشعب الفلسطيني قامت باختطاف الناشط روبيرتو الذي يعمل لصالح مؤسسة التعاون من أجل السلام . وقالت النقابة ان ما حدث جريمة نكراء وظاهرة خطيرة جدا علي المجتمع الفلسطيني و ضد حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والتي كفلتها كل القوانين والأعراف الدوليةووصفت النقابة الخاطفين بأنهم جماعات إرهابية وخارجة عن الصف الوطني، مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الداخلية بوضع حد فوري وحاسم لمثل هذه الاعتداءات المتكررة علي الصحافيين والناشطين الأجانب.وطالبت كافة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية برفع الغطاء السياسي والتنظيمي عن أي شخص يقوم بمثل هذه الأعمال المسيئة للشعب الفلسطيني.الجدير ذكره أن قوات معززة من الأمن الفلسطيني انتشرت بكثافة في مناطق جنوب القطاع في أعقاب حادث الخطف وبدأت في عمليات بحث وتعقب للوصول الي الخاطفين وإطلاق سراح الصحافي الأسباني. وتعيش مناطق قطاع غزة حالة كبيرة من الفلتان الأمني ولم تقتصر حوادث الاختطاف علي الصحافيين الأجانب الزائرين لقطاع غزة فقد أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت ستة حوادث اختطاف لمواطنين فلسطينيين في مناطق مختلفة من القطاع.