مسلحون من كتائب الاقصي اجبروا نائب رئيس الوزراء علي مغادرة طولكرم والغاء اجتماعاته فيها
اطلقوا النار في الهواء وحاصروا سيارته احتجاجا علي انتشار القوة الخاصة التي شكلها وزير الداخلية بغزةمسلحون من كتائب الاقصي اجبروا نائب رئيس الوزراء علي مغادرة طولكرم والغاء اجتماعاته فيهارام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اجبر مسلحون من كتائب شهداء الاقصي الجناح المسلح لحركة فتح امس نائب رئيس الوزراء الفلسطيني علي مغادرة محافظة طولكرم شمال الضفة الغربية بعد ان اطقوا النار في الهواء عند وصوله للمحافظة احتجاجا علي بدء عمل القوة الخاصة التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام في قطاع غزة. واضطر نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم ناصر الدين الشاعرالذي ينتمي لحركة حماس الي قطع اجتماعاته المقررة في المحافظة ومغادرتها وفق نصيحة الاجهزة الامنية الفلسطينية التي عبرت عن خشيتها علي حياته. وقام المسلحون من كتائب شهداء الاقصي الذين يترأسهم قائد الكتائب محمد شحادة باطلاق النار امام مقر محافظة طولكرم عند قيام الشاعر بزيارة المكان.وقال مرافقو الوزير ان المسلحين حاولوا منع الدكتور الشاعر من عبور مبني المحافظة واعاقوا طريقه وشرعوا بإطلاق النار في الهواء الا انه تمكن من دخول مبني المحافظة والاجتماع مع مدراء الدوائر في المحافظة قبل ان يعود المسلحين مرة اخري للمحافظة والشروع باطلاق النار مرة اخري عند مغادرة نائب رئيس الوزراء المبني.واكد محمد شحادة قائد كتائب الاقصي في المنطقة بأنهم كانوا يخططون للاحتجاج بطريقة سلمية علي قرار وزير الداخلية بدء عمل القوة الخاصة التي شكلها الا ان حراس الشاعر استفزوهم مما اضطرهم الي اطلاق النار في الهواء ومحاصرة سيارة الشاعر عندما قرر مغادرة طولكرم.هذا وحاول بعض المسلحين الاعتداء علي سيارة الشاعر الذي كان يرافقة وزير الاشغال العامة عبد الرحمن زيدان.وقدرت المصادر الامنية الفلسطينية عدد المسلحين الذين اعتدوا علي نائب رئيس الوزراء واطلقوا النار بجوار سيارته بـ 15 مسلحا. هذا واضطرت قوات التدخل السريع للتدخل لاخراج الشاعر من محافظة طولكرم والحيلولة دون وصول المسلحين له.وحين اراد الشاعر ان يغادر مبني المحافظة قطع المسلحون طريقه واطلقوا نيرانا كثيفة في الهواء وحوله ومنعوا السيارة من التقدم الا ان قوات امنية كبيرة تدخلت لاخراج الشاعر من المنطقة.وكان من المقرر ان يقوم نائب رئيس الوزراء بجولة للمؤسسات الوطنية في طولكرم بينها دار البلدية الا ان ما حدث اعاق تنفيذ البرنامج.هذا وذكر شهود عيان أن حوالي 15 مسلحا من الكتائب و30 من أهالي الاسري تواجدوا في البداية قرب مدخل المحافظة مطالبين الوزير بصرف مستحقات الاسري المتأخرة، فيما قامت رئيسة نادي الاسير في طولكرم حليمة ارميلات بالوصول الي اجتماع الوزير داخل المحافظة، وشنت هجوما لاذعا عليه وعلي الحكومة، مطالبة بصرف مستحقات الاسري. وفي غضون ذلك حضر العديد من قادة حماس الي مقر المحافظة، وكان علي رأسهم أبو عبيدة من قادة حماس في طولكرم، والذي بدوره أجري مفاوضات مع مسلحي كتائب الاقصي، ليتمكن الوزير من مغادرة المبني، الامر الذي جري الاتفاق عليه.وذكر ان الشاعر الذي كان برفقته وزير الاشغال عبد الرحمن زيدان والنائب رياض رداد غادرالمحافظة تحت حراسة مشددة.وقال افراد الكتائب إنهم يعترضون علي زيارة نائب رئيس الوزراء للمدينة وبرفضون استقباله متهمين الحكومة بالتقصير تجاه الشعب الفلسطيني والاسري وعائلات الشهداء.وتعقيبا علي الحادث قال الشاعر للصحافيين نؤكد علي الوحدة الوطنية ويجب ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي . وكان الوزير ناصر الدين الشاعر اكد في حديثه داخل مبني المحافظة علي الوحدة الوطنية قائلا: لا فرق بين فتح وحماس وكلنا رفاق سلاح وطريق واحد طريق المقاومة والتحرير.