مسلحون يحرقون ويطلقون النار علي اكثر من 20 محلا تجاريا في رام الله في ظل الصراع الدائر بين حركتي فتح وحماس

حجم الخط
0

مسلحون يحرقون ويطلقون النار علي اكثر من 20 محلا تجاريا في رام الله في ظل الصراع الدائر بين حركتي فتح وحماس

مسلحون يحرقون ويطلقون النار علي اكثر من 20 محلا تجاريا في رام الله في ظل الصراع الدائر بين حركتي فتح وحماسرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:شن مسلحون الليلة قبل الماضية هجوما واسع النطاق علي محلات تجارية في رام الله وسط الضفة الغربية، بحجة ان اصحاب تلك المحلات من المحسوبين علي حركة حماس.وطالت اعتداءات المسلحين المحسوبين علي حركة فتح 22 محلا تجاريا حيث احرق بعضها فيما تعرض القسم الاخر الي اطلاق الرصاص عليها مما الحق بها الكثير من الخراب، وقدرت الخسائر المادية بحولي مليون دولار. ويعتبر هجوم الليلة قبل الماضية علي المحلات التجارية في رام الله الاعنف في موجة الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس في الضفة الغربية. وفيما هرعت سيارات الاطفاء لاخماد النيران التي اشتعلت في بعض المحلات التجارية تداعت القواي الوطنية والاسلامية لتطويق تبعات ذلك الحادث علي النسيج الاجتماعي، فيما عقد امس اجتماع في الغرفة التجارية برام الله بحضور العديد من التجار وبعض الوجوه السياسية الذين ادانوا الاعتداء علي ممتلكات المواطنين.ومن جهته استنكر محافظ رام الله والبيرة هذه الأعمال التخريبية، مشيراً الي أن هذه الاعتداءات تأتي في ظل حالة من الاحتقان الداخلي وتشكل تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء.ومن طرفه رفض عبدالله ضراغمة صاحب مؤسسة ضراغمة للملابس التي لحقت بها خسائر كبيرة بسبب احتراق الكثير من محتوياتها توجيه الاتهام الي اي جهة، نافيا ان تكون له خلافات شخصية مع جهات معينة. وقال ضراغمة إن مسلحين أطلقوا النار قرابة الساعة الثانية عشرة ليلاً باتجاه محلاته الواقعة في شارع الإرسال، مما أدي الي اندلاع حريق هائل أتي علي كافة محتويات المحال من الألبسة، وقدرت خسائره بملايين الشواكل (يبلغ سعر صرف الدولار حوالي 4.5 شيكل). ووجه ضراغمة نداءً الي كافة المتخاصمين (في اشارة الي حركتي حماس وفتح) بضرورة وقف التصريحات النارية وضرورة العمل علي حفظ الأمن للمواطنين.ومن جهته قال محمد زحيمان صاحب محلات بُن زحيمان والذي تعرض للاعتداء أحد فروع محلاته الواقع علي دوار الساعة في المدينة، تعرض المحل الي اطلاق رصاص في الساعة الثانية والنصف صباحا واصفا الخسائر التي لحقت بمحله بالفادحة.وحمل زحيمان الرئيس عباس والاجهزة الامنية مسؤولية حفظ الامن والنظام في المدينة، نافيا ان تكون له اي علاقات بتنظيم او فصيل معين. واعتبر زحيمان ان زج المؤسسات الاقتصادية في الصراع الدائر بين الفصائل نوع من الغباء لان الاقتصاد هو عصب الحياة.من جهته قال سعيد أبو علي محافظ رام الله والبيرة إن الرئيس اصدر تعليماته للأجهزة الامنية بضرورة حفظ النظام وتوفير الامن والامان للمواطن الفلسطيني، مضيفا ان الاجهزة الامنية باشرت بوضع خطة لحفظ الامن.أما مدير العلاقات العامة والاعلام في شرطة رام الله والبيرة رمضان الشرقاوي فقال ان قوات الشرطة والدفاع المدني سارعت الي مكان الحريق في مؤسسة ضراغمة وهي تنتظر تقرير الدفاع المدني لتحديد في ما اذا كان الحدث جنائيا ام عارضا لبدء التحقيقات.وفي ذات السياق نفي مدير شرطة رام الله ان يكون قد اطلقت النار امس علي سيارة وزير المالية السابق الدكتور سلام فياض، الا انه اكد بان الرصاصة التي اطلقت من احدي السيارات كان بطريق الخطأ.وذكرت مصادر فلسطينة ان مكتب فياض النائب في المجلس التشريعي تعرض الي اطلاق نار لم تقع علي اثره اي اصابات.وقال شهود عيان ان سيارة مسرعة من نوع غولف مرت بمحاذاة مكتب الشرق للدراسات الذي يديره فياض في مدينة البيرة واطلق مسلحون النار من داخلها باتجاه المكتب.ولم يكن فياض موجودا في المنطقة، حسبما ذكرت المصادر نفسها التي اوضحت ان اطلاق النار لم يؤد الي اصابات او اضرار مادية. هذا اضافة الي تعرض منزل القائم بأعمال رئيس بلدية البيرة عمر حمايل الي اطلاق نار. وقالت مصادر في حماس ان ملثمين حاولوا خطف حمايل لكنه رفض الخروج معهم فأطلقوا النار علي سيارته.ومن جهتها حذّرت حركة حماس من تيار انقلابي في حركة فتح، حسب قول قادتها من التمادي في اعتداءاته ضد المواطنين الفلسطينيين.وطالب مصدر مسؤول في الحركة في رام الله العقلاء في حركة فتح التحرك بشكل سريع وجدي للجم منفذي الاعتداءات المتكررة علي قيادات وكوادر ومؤسسات في الضفة الغربية، مهدداً بأن صبر حماس بدأت ينفد إزاء هذه الأعمال والاعتداءات الإجرامية .وأضاف في تصريح صحافي ان لم يتحرك عقلاء فتح، فإن حماس سترد بشكل حاسم وقوي علي هذه الاعتداءات المتكررة خاصة في رام الله. وأوضح المصدر أن الأعمال التخريبية التي سادت مدينتي رام الله والبيرة، الليلة قبل الماضية، جاءت تكريسا لتصريحات محمد دحلان ضد حماس في مهرجان انطلاقة فتح بغزة أمس الاول. هذا وأطلق مسلحون النار علي سيارة ومنزل المهندسة ريما رياض بدير، مستشارة وزارة شؤون المرأة، وعضو الهيئة الإدارية لجمعية رعاية الطفل والأم، في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.وأفاد شهود عيان، أن مسلحين أطلقوا النار الليلة قبل الماضية علي سيارة بدير وهي ابنة الشهيد رياض بدير، أحد قادة المقاومة المدافعين عن مخيم جنين، أثناء الاجتياح الكبير عام 2002، مشيرين الي أن إطلاق النار أدي الي تخريب السيارة بشكل كامل.بدوره أدان الشيخ عبد الله ياسين، الناطق الرسمي باسم حركة حماس في طولكرم، هذا الحادث، مشيراً الي أنه يدل علي دناءة وحقارة الفاعلين وانعدام الروح الوطنية لديهم، مؤكداً أن استهداف سيارة امرأة وبيتها هو فعل خسيس لم تقدم عليه قوات الاحتلال رغم وحشيتها .وشدد ياسين، علي أنه تم رصد اثني عشر حادثا في طولكرم منذ أيام، معتبراً هذا الأمر مؤشراً خطيراً ومحاولة يائسة لجر ما حدث في غزه الي الضفة الغربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية