مسلحون يخطفون احد عناصر المخابرات الفلسطينية في نابلس.. و48 قتيلا منذ تشكيل حكومة الوحدة

حجم الخط
0

اندلاع اشتباكات بمعبر رفح.. وكتائب الأقصي تهدد بنقل معركتها خارج فلسطين إن استمر الحصار

رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: في اطار تواصل مسلسل الفلتان الامني في الاراضي الفلسطينية اقدم مجهولون مسلحون امس علي خطف احد عناصر جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، فيما اعلنت مصادر حقوقية ان 48 فلسطينيا قتلوا منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قبل عدة اسابيع.

وحسب شهود عيان فان مجموعة من المسلحين كانوا يستقلون سيارة، اختطفوا شادي رواجبة 24 عاما، وهو من سكان قرية روجيب شرق مدينة نابلس من منطقة رفيديا بالقرب من جامعة النجاح الوطنية.

وقالت مصادر امنية مطلعة ان عملية الاختطاف لها علاقة بحادثة اطلاق النار التي جرت امس الاول علي سيارة مسؤول كبير في المخابرات العامة في مدينة نابلس.

وأضافت المصادر ان حالة من التوتر تسود صفوف المخابرات العامة لا سيما أنه يعتقد ان اطرافا من جهاز المخابرات العامة قد تكون لها علاقة بحادث الاختطاف.

واندلعت اشتباكات مسلحة امس الخميس في معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة بين مسلحين فلسطينيين لم تسفر عن وقوع اصابات.

وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان مسلحين اقتحموا صباح امس المعبر وقاموا باطلاق النار وقذائف الار. بي. جي دون ذكر اسباب محددة لاقتحام المعبر بهذه الطريقة.

وعبر المسافرون الفلسطينيون المتواجدون علي المعبر عن قلقهم الشديد من الاستهداف المباشر من فئات وصفوها بالماجورة لمعبر رفح المنفذ الوحيد لاهالي القطاع الخارج، موضحين ان مثل هذه الاعمال تؤدي بالنأكيد الي اغلاق المعبر.

وقالت مصادر علي المعبر ان جهودا تبذل من اجل اعادة المراقبين الاوروبيين لاستئناف عملهم علي المعبر بعد انسحابهم مع بدء الاشتباكات المسلحة.

وكان نظمي مهنا، مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود اعلن أنه سيتم فتح معبر رفح الحدودي الخميس، في كلا الإتجاهين.

وناشد مهنا، المواطنين بعدم التجمهر حول المعبر وذلك من أجل السماح لأكبر عدد من المواطنين بالدخول. من جهة اخري هددت كتائب شهداء الأقصي، الجناح العسكري لحركة فتح، بنقل معركتها الي خارج الأراضي الفلسطينية، إن استمر الحصار السياسي وسياسة التجويع ضد الشعب الفلسطيني، والمستمرة منذ أكثر من سنة. وحذرت الكتائب، في بلاغ عسكري من نتائج استمرار سياسة الحصار والتجويع الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، مهددة بنقل انتفاضتها الي خارج فلسطين. وحمّلت سلطات الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وكل من أسمتهم بـ المتواطئين معهما بفرض هذا الحصار المسؤولية، مؤكدة علي أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه الجهات، علي حد تعبير البيان. ودعت الكتائب أبناء الشعب الفلسطيني الي مزيد من الوحدة والصمود للتغلب علي الحصار الصهيوني، مطالبة الدول العربية بالعمل الجاد من أجل فك الحصار ومساندة القضية الفلسطينية. كما ناشدت شركات القطاع الخاص والبنوك وكافة المؤسسات لمساندة السلطة من أجل تعزيز مبدأ الوحدة ومنحها الصمود في وجه كل الضغوطات الخارجية، وتحدي الحصار وعدم الرضوخ للسياسات الصهيونية والأمريكية.

وعلي ضوء تواصل حوادث الفلتان الامني أعلن مركز حقوقي امس عن سقوط 48 قتيلاً في الأراضي الفلسطينية، منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وحتي أواخر شهر نيسان (أبريل) الماضي.

وأكدت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن في تقريرها الشهري عن انتهاكات حقوق المواطن خلال شهر نيسان (أبريل) الماضي، وعلي تصاعد حوادث الانفلات الأمني في مناطق السلطة علي الرغم من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية خلال شهر آذار (مارس) الماضي.

وذكر التقرير أنه منذ تشكيل الحكومة في السابع عشر من شهر آذار (مارس) 2007، وحتي أواخر شهر نيسان الماضي، سقط 48 قتيلاً في الاراضي الفلسطينية، في حين قُتل في ذات الفترة من العام 2006 حوالي 35 قتيلا.. وبين التقرير ان شهر نيسان (ابريل ) الماضي شهد 30 حادثة قتل علي خلفية الانفلات الأمني، كان من بينها 22 حادثة في قطاع غزة، و8 حوادث في الضفة الغربية، في حين سقط 29 مواطناً في شهر آذار (مارس) الماضي.

وقال التقرير: بمقارنة عدد القتلي في هذا الشهر بشهر نيسان من العام الفائت، يلاحظ أن هناك ارتفاعا ملحوظا في عدد المواطنين الذين قتلوا في هذا الشهر، حيث سجلت الهيئة مقتل 22 مواطناً في شهر نيسان من العام 2006. ووثقت الهيئة في تقريرها خلال شهر نيسان حادثة اختطاف خطيرة راح ضحيتها المواطن عزت رشيد حسن البزاري (65 عاما) من قرية بزاريا قضاء نابلس، كما أصيب ما يزيد علي الـ 120 مواطناً سقطوا نتيجة لـ 57 حادثة مرتبطة بالصراعات السياسية، والشجارات العائلية والفوضي وسوء استخدام السلاح وغيرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية