صنعاء – من محمد الغباري: قتل مسلحون الخميس خمسة أشخاص على الأقل كانوا يحتجون على اتفاق لإنهاء حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بوسط العاصمة صنعاء بعد يوم من رضوخ الرئيس للضغوط الشعبية وموافقته على التنحي.
وإذا مضى الاتفاق وفقا للخطة سيكون صالح رابع حاكم عربي يتنحى بضغط من المظاهرات التي أعادت تشكيل المشهد السياسي في الشرق الأوسط.
وقال محتج ذكر أن اسمه نائل لرويترز ‘كنا في مسيرة بشارع الزبير نطالب بمحاكمة صالح وأعوانه عندما هاجمنا مسلحون في ملابس مدنية وفتحوا النار علينا مباشرة’. ويمنح الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة من دول الخليج الغنية المجاورة لصالح وأقاربه حصانة من المحاكمة.
وأبرزت إراقة الدماء الأحدث التي وقعت في صنعاء والتي ينحى شهود باللائمة فيها على موالين لصالح الاضطرابات التي تواجهها الدولة الفقيرة التي وضعتها المظاهرات المستمرة منذ عشرة أشهر للإطاحة بصالح على شفا حرب أهلية.
وجاء إطلاق النار بعد اشتباكات بين خصوم صالح الذين توحدوا من قبل في احتجاج استلهم انتفاضات تونس ومصر وليبيا.
وتشير الاشتباكات بين خصوم صالح إلى التحديات التي يواجهها اليمن في التحول بعيدا عن عهد صالح وشبكة أقاربه الذين ما زالوا يشغلون مناصب في الجيش ويشكلون قوة اقتصادية.
وقال محمد القباطي مدير المستشفى الميداني القريب من الساحة التي احتشد فيها اليمنيون للمطالبة بإنهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاما إن 45 شخصا على الأقل أصيبوا في الهجمات.