مسلمو استراليا يسعون للفوز بصوت سياسي

حجم الخط
0

مسلمو استراليا يسعون للفوز بصوت سياسي

مسلمو استراليا يسعون للفوز بصوت سياسيسيدني ـ من مايكل بيري: ممدوح حبيب معتقل سابق في خليج غوانتانامو وعدد اخر من المسلمين رشحوا أنفسهم في الانتخابات التي ستجري يوم السبت في ولاية نيو ساوث ويلز وهي أكبر ولايات استراليا سكانا علي أمل الفوز بصوت سياسي للمسلمين . ويقول المسلمون في استراليا انه يجب مكافحة العنصرية والخوف من الاسلام من خلال صندوق الاقتراع.وقال قيصر طراد المتحدث باسم رابطة الصداقة الاسلامية في سيدني من الاسباب التي جعلتنا نتقدم هو مواجهة العنصرية والخوف من الاسلام مواجهة مباشرة .وقال طراد لرويترز نحن ندين لهذا البلد بأن نقف في مواجهة العنصريين وانتهاج موقف سياسي ايجابي . وفجرت حرب العراق وتصريحات بشأن المرأة والجهاد واليهود من أئمة متشددين في استراليا توترات بين الطائفة المسلمة الصغيرة في استراليا التي يبلغ عددها 280 الف شخص ومعظم افرادها من السنة وبين بقية البلاد.وخلال الحملة الانتخابية دعا القس فريد نايل زعيم الديمقراطيين المسيحيين الي فرض حظر لمدة عشر سنوات علي المهاجرين المسلمين لاعطاء أولوية للمسيحيين الفارين من الاضطهاد.كما دعا الي دراسة اثار هجرة المسلمين. ويقر حبيب وهو مدخن شره بأنه جديد في عالم السياسة وان فرصه ضئيله للفوز في انتخابات برلمان ولاية نيو ساوث ويلز. لكن رغم ضعف فرصه يقف حبيب علي درجات سلم مركز تجاري في سيدني وهو يحمل ميكروفون في يده ويشن حملة بحماس ضد حرب العراق ومن أجل الديمقراطية. وقال حبيب لماذا نرسل اشخاصا الي الحرب. الناس لا يعرفون الحقيقة. يجب ان يراقب أحد ما تفعله الحكومة وأنا أعتقد انه يمكنني ان افعل ذلك .وأطلق سراح حبيب من خليج غوانتانامو في كانون الثاني (يناير) عام 2005 دون ان يوجه اليه اتهام بعد احتجازه لنحو ثلاث سنوات بعد اعتقاله عندما عبر الحدود من باكستان الي أفغانستان بعد ثلاثة اسابيع من هجمات 11 ايلول (سبتمبر) علي الولايات المتحدة. وتم احتجاز حبيب للاشتباه في انه كان يساعد تنظيم القاعدة لكن السلطات الامريكية فشلت في العثور علي أدلة لتقديمه للمحاكمة. ويتنافس حبيب علي مقعد دائرة أوبورن في جنوب غرب سيدني وهي منطقة بها طائفة مسلمة كبيرة مع سلمة احرام وملكة مايكل اللتين اعتنقتا الاسلام. وهناك مرشح مسلم رابع في مقعد دائرة مجاورة. لكن لا أحد بين المرشحين المسلمين يمثل حزبا من الاحزاب الكبيرة وهم اما مستقلون أو يمثلون احزابا صغيرة. وقال طراد الاحزاب الكبيرة يتملكها فيما يبدو الخوف من الاسلام وهم مرعوبون للغاية من ترشيح مسلمين .وقال وهم يقولون بطريقة غير مباشرة ان لديهم خوفا من الاسلام.. دائرة عنصرية.. ونحن نريد ان نثبت انهم مخطئون. نريد ان نثبت لهم ان شعب استراليا ليس عنصريا مثلما يعتقد السياسيون .وتقول احرام التي ستخوض الانتخابات عن الحزب الديمقراطي الصغير ان الاقليات في استراليا تكافح للفوز بصوت سياسي. وقالت المعارك العديدة التي تعين علي ان اتحملها نيابة عن الاقلية الاسترالية والصعوبة التي صادفتها في الحصول علي منبر سياسي مناسب أثر علي مواقفي السياسية .وقال طراد انه حتي اذا لم يفز أحد من المرشحين المسلمين بمقعد في برلمان نيو ساوث ويلز فانه يأمل في ان يرشح مسلمون اخرون انفسهم في الانتخابات العامة المتوقعة في وقت لاحق في عام 2007، ويعمل الزعماء المسلمون في استراليا من أجل تشكيل حزب سياسي اسلامي لكن ربما لن يتم انشاؤه في وقت مناسب قبل الانتخابات العامة القادمة. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية