سيول – رويترز – اف ب: ذكرت خدمة داوجونز الاخبارية يوم الأربعاء أن مسودة البيان الختامي لمجموعة العشرين تفيد أن الدول الأعضاء سيتحركون باتجاه أسعار صرف تحددها آليات السوق مكررين العبارات نفسها تقريبا الواردة في بيان أصدره وزراء المجموعة في أواخر الشهر الماضي.
وقالت خدمة داوجونز الاخبارية نقلا عن مسودة البيان التي اطلعت عليها الوكالة ‘سنتحرك صوب نظم للصرف الاجنبي تحددها قوى السوق بدرجة أكبر وسنشجع مرونة أسعار الصرف لتعكس الأساسيات الضمنية للاقتصاد’. وأفاد التقرير كذلك أن المسؤولين الذين يعكفون على صياغة البيان الختامي لقمة زعماء مجموعة العشرين يومي الخميس والجمعة لم يقرروا بعد نوع العبارات التي سيستخدمونها فيما يتعلق بالتدخلات في سوق الصرف. واعلن مسؤول كوري جنوبي صباح امس ان كبار مسؤولي المالية عقدوا اجتماعا لصياغة مسودة البيان النهائي للقمة استر 14 ساعة وسادته نقاشات صاخبة ولكنهم لم يتوصلوا الى اتفاق.
وقال كيم يون-كيونغ الناطق باسم رئاسة مجموعة العشرين ‘لم يشأ احد التنازل. اضطروا لابقاء الباب مفتوحا لان النقاش كان محتدما جدا وكان ينقصنا الاوكسيجين’. ويسعى قادة دول مجموعة العشرين الى ابعاد مخاطر عودة الحمائية وحصول انكماش جديد للاقتصاد العالمي بعد الازمة المالية عام 2008. وقال كيم الذي رفض الخوض في تفاصيل الخلاقات ان ‘كل شيء ترك بين قوسين لان احدا لم يكن قادرا على التوصل الى اتفاق’. وتريد الولايات المتحدة ان تتعهد ابرز الدول المصدرة بالحد من فائض حساباتها الجارية وتطالب باعادة تقييم اسرع للعملة الصينية التي يساهم سعرها المنخفض في العجز التجاري الاميركي الكبير. لكن الصين والمانيا خصوصا ترفضان تحديد هدف محدد بالارقام لفائضهما وتنتقدان سياسة الانعاش الاقتصادي الاميركية التي تضعف الدولار ويتوقع ان تزيد تدفق رؤوس الاموال المضاربة نحو الدول الناشئة. وسيتابع المسؤولون الكبار محادثاتهم الاربعاء كما قال كيم مضيفا انهم اتفقوا على التفاوض على اساس الاتفاق الذي وضعه وزراء المالية في نهاية تشرين الاول/اكتوبر في غيونغجو بكوريا الجنوبية. ويفترض ان يشمل نصهم رفض ‘خفض قيمة العملات التنافسي’ وهو التعبير التقني المستخدم لوصف حرب العملات وكذلك التقييد اللازم ‘لخلل التوازن المفرط’ في الحسابات الجارية لكن بدون هدف محدد بالارقام.