مسودة ميثاق الصداقة بين فرنسا والجزائر تنتظر الموافقة النهائية من الرئيس بوتفليقة

حجم الخط
0

مسودة ميثاق الصداقة بين فرنسا والجزائر تنتظر الموافقة النهائية من الرئيس بوتفليقة

مسودة ميثاق الصداقة بين فرنسا والجزائر تنتظر الموافقة النهائية من الرئيس بوتفليقةباريس ـ القدس العربي من شوقي أمين:علمت القدس العربي أن المفاوضات بين فرنسا والجزائر للتوقيع علي ميثاق الصداقة خطت أشواطا كبري وبأن التوقيع الفعلي علي النسخة النهائية سيتم خلال أسابيع.وأبلغ مصدر دبلوماسي القدس العربي أن مسودة ميثاق الصداقة هي بين أيدي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لإعادة قراءتها والنظر في حيثياتها والتعديل فيها علي الأرجح كي يعطي الضوء الأخضر لباريس بتبنيها نهائيا.وأفاد المصدر أن نص معاهدة الصداقة الجزائرية الفرنسية تمت ديباجته من طرف لجنة فرنسية جزائرية مشتركة تضم إطارات من الخارجية والرئاسة لكلا البلدين، إذ نال فصل واجب الذاكرة والتاريخ حصة الأسد في المدونة بعدما حاولت بعض اللوبيات المعادية للجزائر في فرنسا عرقلة أية اتفاقية من شأنها أن تؤسس لصلح دائم مع المستعمرة القديمة.وتريد تلك اللوبيات تحديدا أن تعترف الجزائر بفئة الحركي وهم الجزائريون الذين تعاونوا مع الاحتلال الفرنسي والتحقوا بفرنسا اثناء اعلان استقلال الجزائر بعد حرب دامت سبع سنوات ونصف. وهو ما ترفضه الجزائر كون هؤلاء مواطنون فرنسيون ولم تعد مصالحهم مرتبطة بالجزائر.وأكد المصدر أن الجزائر قد تطلب من فرنسا رسميا الاعتذار علي جزء من جرائمها إبان الحقبة الاستعمارية في إطار اتفاقية الصداقة بشرط إيجاد صيغة معقولة ترضي الطرفين.يذكر أن مشروع ميثاق الصداقة العزيز علي الرئيس شيراك كادت أن تنسفه المادة الرابعة مما أصبح يسمي قانون 23 شباط/فبراير الممجد للاستعمار باقتراح من نواب معادين للجزائر في البرلمان الفرنسي. واستطاع الرئيس شيراك استعمال حقه الدستوري في إلغاء المادة منقذا بذلك رؤيته المتضمنة علاقة فرنسا علي المدي الطويل بمنطقة جنوب المتوسط التي تعتبر الجزائر أحد اكبر أركانها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية